- 4 معوقات تواجه المشروع تتمثل في إطارات «رحية» ومزارع الدواجن ومصنع تقطيع المعادن ومغاسل الرمال وسنعمل على إزالتها في أقرب وقت
- رفع معاناة بعض الفئات مثل المطلقات والأرامل والمتزوجة من غير كويتي
عادل الشنان
عقدت المؤسسة العامة للرعاية السكنية أمس مؤتمرا صحافيا للإعلان عن الاتفاق التمهيدي مع مؤسسة «كوريا للأراضي والإسكان» في جمهورية كوريا بشأن مشروع مدينة جنوب سعد العبدالله السكنية بحضور وزيرة الأشغال العامة ووزيرة الدولة لشؤون الإسكان د.جنان بوشهري والرئيس التنفيذي لمؤسسة «كوريا للأراضي والإسكان» والسفير الكوري لدى الكويت ومدير عام المؤسسة العامة للرعاية السكنية م.بدر الوقيان ونائب المدير العام لشؤون التخطيط والتصميم م.ناصر خريبط ونائب المدير العام لشؤون الاستثمار هذيل بن ناجي والمتحدث الرسمي للمؤسسة م.إبراهيم الناشي.
وفي البداية، قالت وزيرة الأشغال العامة ووزيرة الدولة لشؤون الإسكان د.جنان بوشهري انه تم توقيع مذكرة تفاهم بتاريخ 9 مايو 2016 بين الحكومتين الكويتية والكورية لتوسيع قاعدة التعاون وتحقيق تحالف إستراتيجي طويل الأمد، وخاصة لتطوير مدينة سعد العبدالله التي ستكون أول مدينة كويتية ذكية عالمية الطراز وفي أبريل 2017 تم التعاقد بين «السكنية» ومؤسسة كوريا للأراضي والإسكان لتقديم خدمات استشارية بشأن الإعداد للمخطط الهيكلي المتكامل والتصميم التفصيلي وإعداد مستندات الطرح الخاصة بمشروع مدينة جنوب سعد العبدالله ومازال هذا التعاقد ساريا حتى ابريل المقبل، وهنا نحن نشهد توقيع اتفاقية تمهيدية بين الجانبين لتأسيس شركة تتولى تطوير المشروع وفق الدراسات الجاري إعدادها وتشمل الجانب الاقتصادي بالمدينة وتهدف الاتفاقية لتشجيع الشركات في البلدين للاستثمار في هذا المشروع العملاق.
وأكدت بوشهري ان المعوقات الموجودة في ارض مشروع مدينة جنوب سعد العبدالله يمكن حصرها حاليا بـ 4 معوقات وهي الإطارات الموجودة في أرض «رحية»، ومزارع الدواجن ومصنع تقطيع المعادن ومغاسل الرمال وجميعها تحت متابعة لجنة الخدمات الوزارية بمجلس الوزراء و«السكنية» مكلفة بالمتابعة ورفع تقارير دورية بهذا الشأن، حيث تتعاون فرق المؤسسة مع الجانب الكوري لإزالة المعوقات وفق الجدول الزمني، وكل الدراسات ستسلم العام الحالي ويعقبها فترة من المراجعات والاعتماد وبمجرد الانتهاء منها سيتم العمل الميداني على أرض الواقع.
وحول قرار مجلس إدارة المؤسسة والقاضي بإعادة صرف بدل الإيجار لأصحاب الطلبات الإسكانية من تاريخ 13/12/1997 وما قبل، أوضحت بوشهري ان الصرف سيكون من تاريخ اعتماد محضر الاجتماع المتضمن للقرار وليس بأثر رجعي، مشددة على تبنيها منذ تسلمها لحقيبة الإسكان كل ما يخص المرأة وحقوقها في الرعاية السكنية وجارٍ العمل على تعديل بعض التشريعات واللوائح لخدمة المرأة بشكل أوسع ورفع معاناة بعض الفئات مثل زوجة غير الكويتي والمطلقات والأرامل، ولدينا تعديل تشريعي بإصدار الوثائق لأرامل الشهداء وكنا نتمنى ان يتم منذ زمن طويل ايضا، وهناك قرارات حول قرض المرأة من بنك الائتمان سيتم الإعلان عنها لانها لاتزال قيد الدراسة، وقد شهدت الفترة الأخيرة قرارات مهمة للتسهيل على المواطن وفق اللوائح والأنظمة والإمكانيات المتاحة، ومتى ما وجدنا ان هذه التعديلات ممكنة بما لا يضر بالمال العام وتساهم في مساعدة المواطنين فلن نتأخر عن إقرارها.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة «كوريا للأراضي والإسكان» سانغ وو بارك ان توقيع الاتفاقية التمهيدية مع «السكنية» يأتي استكمالا للاتفاقيات المبرمة بين الجانبين، مبينا ان تنفيذ الاتفاقية استغرق ما يقارب عامين الى 3 أعوام من العمل المستمر، معربا عن سعادته بتعزيز العلاقات المشتركة مع الكويت وخاصة على الصعيد الإسكاني.
وقال بارك: نريد ان نبدأ العمل في الكويت السنة المقبلة ونود ان تشارك الكثير من الشركات الكورية لبناء وتشييد المشاريع الكويتية وتشارك الكويت في مشاريعنا، مؤكدا ان بلاده تولي اهتماما خاصا لتنفيذ مشروع جنوب سعد العبدالله وإنشاء اول مدينة ذكية في الكويت، مضيفا: نتمنى ان ننشأ كيانات خاصة مع الجانب الكويتي هذا العام.
كوريون بأسماء كويتية
لم يخل المؤتمر الصحافي لتوقيع الاتفاقية من حس الفكاهة والدعابة بين الكوريين والكويتيين، حيث اتفق ممثلو الجانب الكوري على إتاحة الفرصة لفريق المؤسسة العامة للرعاية السكنية العامل معهم لتسميتهم بأسماء كويتية لتسهيل التحاور وتبادل الآراء ووجهات النظر نظرا لصعوبة نطق وتشابه الأسماء الكورية، فاتفقوا على ان تكون أسماء ممثلي الوفد الكوري كويتية مثل مرزوق وعنبر وبدر وفيصل، حتى أن أحد ممثلي الوفد قال: «يجب أن أحصل اسما كويتيا أولا لأنني الأقدم في بين زملائي هنا».