- 9 % مساهمة «الوطني ـ مصر» في أرباح 2018
- «الوطني» هدفه المحافظة على مكانة ريادية وحصة مهيمنة بالسوق المحلي
- ميرفي: لا نتوقع زيادة في رأس المال خلال العام المقبل
مصطفى صالح
دشن بنك الكويت الوطني أول مؤتمرات المحللين للشركات الكويتية المدرجة في السوق الأول ببورصة الكويت والبالغ عددها 19 شركة والملتزمة بعقد اجتماعات دورية للمحللين عقب إعلان النتائج المالية ربع السنوية ونشرها للمستثمرين.
حضـــر الاجتماع كل من الرئيس التنفيذي للمجموعة عصام الصقر، ورئيس المجموعة المالية جيم ميرفي، ورئيس وحدة علاقات المستثمرين أمير حنا.
وأعلن البنك أمس عن نتائج الاجتماع على موقع البورصة.
ويقول الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الوطني عصام الصقر، إن أداء المجموعة في 2018 يمثل استمرارا لقوة اتجاهات الأداء التشغيلي الذي تميز البنك به على مدى السنوات الماضية.
ويضيف الصقر، أن تنويع مصادر الدخل وتوسيع قاعدة العملاء من أهم الدعائم الرئيسية التي ساهمت في مواصلة تسجيل تلك الأرباح القوية عاما بعد الآخر، حيث واصل «الوطني» التركيز على تحقيق الدخل من الأنشطة المصرفية الرئيسية مع تطبيق ضوابط صارمة للتحكم في التكاليف، وقد حقق البنك نتائج مالية جيدة في نهاية 2018، حيث بلغ صافي الربح 370.7 مليون دينار بنهاية العام بارتفاع 15%.
مساهمة القطاعات بالأرباح
وبالحديث عن القطاعات التي ساهمت في نمو أرباح «الوطني» خلال 2018، يقول: «ساهمت معظم قطاعاتنا الرئيسية في صافي ربح المجموعة، ففي الكويت سجلنا نموا قويا في قطاع الخدمات المصرفية للشركات وقطاع الخدمات المصرفية للأفراد، وعلى صعيد عملياتنا الخارجية، تمكن هذا الجانب من أعمال المجموعة من تحقيق نمو بنسبة 29% بدعم رئيسي من مساهمة أعمالنا في مصر بمساهمة بلغت 9% من صافي الربح، بالاضافة الى ذراعنا الاسلامية، بنك بوبيان الذي ساهم بنسبة 10% من صافي الربح».
مستقبل «الوطني»
وتحدث الصقر حول أداء «الوطني» بالمستقبل، حيث يقول: «نعتزم الإبقاء على مسارنا الاستراتيجي دون اي تغييرات جوهرية، حيث يتمثل هدفنا الرئيسي في الاحتفاظ بمكانتنا الريادية على مستوى كل الأعمال الرئيسية والحفاظ على حصتنا المهيمنة في السوق المحلي، وهو الأمر الذي سندعمه من خلال تنمية أنشطة بنك بوبيان، المصرف الإسلامي التابع للمجموعة».
ويضيف: «اما خارج النطاق المحلي، فما زلنا حريصين على اقتناص الفرص مع التركيز على ترسيخ بصمتنا في الأسواق التي نتواجد بها وتعزيز مكانتنا في الأسواق الرئيسية وبناء أسس تدعم النمو المستقبلي، حيث نركز على سوقين بالتحديد هما مصر والسعودية، ففي مصر نرغب في توحيد أعمالنا بها ومواصلة مسيرة النمو التي شهدناها مؤخرا في ظل برنامج الاصلاح الاقتصادي الطموح الذي تسعى الحكومة المصرية إلى تطبيقه».
ويتابع: «أما في السعودية، فسوف نسعى إلى تنمية قاعدة العملاء بعد افتتاح فرعين جديدين في الرياض والدمام، وفي ذات الوقت، نشعر بمزيد من التفاؤل تجاه شركة الوطني لإدارة الثروات وهي أحدث الشركات التابعة للمجموعة والحاصلة على ترخيص من هيئة السوق المالية لمزاولة انشطتها في السوق السعودي، في ظل استهدافنا للتوسع في هذا السوق المربح اعتمادا على الخبرات الواسعة للفريق المهني لمجموعة الخدمات المصرفية الخاصة وبدعم من الذراع الاستثمارية للمجموعة المتمثل في شركة الوطني للاستثمار».
زيادة رأس المال
من جانبه، يقول رئيس المجموعة المالية في البنك الوطني جيم ميرفي: «لا نتوقع زيادة في رأس مال البنك خلال العام الحالي، حيث لا نخطط للقيام بذلك خلال هذه المرحلة، وعند تحديدنا لمعدل التوزيعات قمنا بالطبع بموازنة توقعاتنا وفقا لمجريات الأمور خلال السنوات المقبلة، ولدينا قناعه انه بالنظر إلى النمو المتوقع لأنشطة وربحية المجموعة في المستقبل، فان رأس المال الذي نحتفظ به يعد كافيا لدعم احتياجات خطة النمو المستقبلي».
وذكر انه بالاضافة الى التنوع الجغرافي، يتميز بنك الكويت الوطني بمكانة فريدة على مستوى كل البنوك الكويتية من خلال عمله في المجال المصرفي التقليدي والاسلامي على حد سواء.
وأضاف: «بالنظر إلى مجمل استراتيجية التنويع وآثارها المنعكسة على الأرباح، فان حوالي 40% من أرباح المجموعة في العام 2018 كان مصدرها العمليات الخارجية والاسلامية مجتمعة، بما يؤكد الدرجة العالية من المرونة وقوة ايرادات المجموعة».
رفع الفائدة
وحول اتجاهات أسعار الفائدة في الكويت وإذا ما كان بنك الكويت المركزي سيتتبع خطى الولايات المتحدة خلال 2019، يقول ميرفي: «لم نقم بافتراض أي زيادة في معدلات الفائدة خلال 2019، ومن الواضح أن هذا الرأي يتغير من فترة لأخرى، إلا أننا نتحدث الآن عن الأساس الذي اعتمدناه والقائم على افتراض عدم رفع أسعار الفائدة خلال 2019، ولكنه يصعب حاليا تحديد إذا ما كان «الفيدرالي الاميركي» سيرفع الفائدة بواقع مرة أو مرتين، وهل سيقوم «المركزي» باتباعه بخطوة مماثلة».
179.7 مليون دينار مخصصات 2018
ذكر ميرفي أن اجمالي المخصصات وخسائر انخفاض القيمة عن الفترة المنتهية في ديسمبر 2018 بلغ ما قيمته 179.7 مليون دينار من ضمنها 169.3 مليون دينار مخصص خسائر ائتمان و10 ملايين دينار مخصص خسائر انخفاض القيمة لشركة زميلة او يحتفظ من خلال احدى الشركات التابعة للمجموعة.
وقد بلغت المخصصات وخسائر انخفاض القيمة 34.3 مليون دينار في الربع الرابع من العام 2018 مقابل 51.5 مليون دينار في الربع الثالث من العام 2018، ومقابل 41.9 مليون دينار في الربع الرابع من العام 2017.
الصقر: لا نخطط لأي استحواذات أو رفع حصتنا في «بوبيان» حالياً
ردا على سؤال عن عمليات الدمج والاستحواذ، واذا ما كان لدى «الوطني» خطط للقيام بأي أنشطة استحواذ خلال 2019، يقول الصقر: «لا نخطط لأنشطة توسعية في الوقت الحاضر، فلا نخطط لعمليات استحواذ وليست لدينا خطط على هذا النحو في 2019، وما أقدمنا عليه في 2018 هو توسعة نشاط إدارة الثروات في السعودية وهو الأمر الذي لن يكون له تأثير على رأسمال المجموعة، وبخلاف ذلك، لا توجد خطط للتوسع في الوقت الحاضر».
وفيما يخص عدم قيام «الوطني» بزيادة حصته في «بوبيان»، يقول: «إذا اتيحت لنا الفرصة لزيادة حصتنا في بنك بوبيان سنقدم على ذلك، ولكن هناك بعض الأمور التنظيمية، حيث يتعين علينا الحصول على إذن من الجهات الرقابية، بالإضافة إلى ما اذا كان هناك أي أسهم ليتم عرضها علينا لشرائها، وحتى الآن نراقب الموقف عن كثب، ولا توجد أي خطط قيد الاعداد على هذا الصعيد. وأعتقد أنه خلال السنوات القليلة المقبلة قد تتاح لنا فرصة القيام بذلك، إلا أنه لا يوجد تغيير في ملكيتنا في بنك بوبيان حتى الآن».