أكد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ «كونا» الشيخ مبارك الدعيج أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يعد صمام الأمان الرئيسي للمنطقة العربية في مواجهة الأزمات والاضطرابات التي تعصف بها مشيرا إلى جهود سموه الديبلوماسية المستمرة لتحقيق السلام والاستقرار في مختلف الدول العربية.
وقال الدعيج في بيان صحافي أمس بمناسبة الذكرى الـ 13 لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم في 29 يناير عام 2006 إن سموه استطاع أن يجعل من الكويت قبلة للسلام تسعى إليها المنظمات الدولية والإقليمية ودول المنطقة للاستنارة بحكمة سمو الأمير وحنكته للعمل على إنهاء الصراعات أو إخماد الحروب أو إزالة الخلافات التي تشهدها.
وأضاف ان التاريخ العربي يذكر بالتقدير والعرفان المآثر الخالدة لصاحب السمو في لم الشمل العربي والمصالحة بين الفرقاء والحرص الدائم على تحقيق الأمن والسلام في المنطقة العربية وتعزيز التعاون بين دولها من أجل توفير الحياة الكريمة المستقرة لشعوبها.
وأكد ان الجهود الديبلوماسية والمبادرات الإنسانية التي تفرد بها سمو الأمير كانت تعزيزا لهدفه الكبير وتجسيدا لإيمانه الراسخ بإعلاء مكانة الكويت في العالم وتأكيد دورها الريادي في صناعة الأحداث العالمية، مشيرا إلى أن سموه لم يدخر جهدا أو يبخل بعطاء من أجل إظهار الوجه الحضاري المشرق للكويت الصغيرة بحجمها الكبيرة بشعبها.
وقال الدعيج إن أحدا لا ينكر التأثير الكبير الذي أحدثته الديبلوماسية الإنسانية التي أرسى قواعدها صاحب السمو وجعلها معلما رئيسيا من معالم السياسة الكويتية وأصبحت محل تقدير من المجتمع الدولي وتوجتها الأمم المتحدة بمنح سموه لقب (قائد للعمل الإنساني) وتسمية الكويت (مركزا للعمل الإنساني) في بادرة فريدة وغير مسبوقة في تاريخ المنظمة الدولية.
وأكد أن سمو الأمير استطاع أن يضع الكويت في مصاف الدول المتقدمة، مشيرا إلى حرص سموه على استكمال مسيرة النهضة والبناء التي بدأتها الكويت منذ مطلع الخمسينيات من القرن الماضي والعمل على تطويرها بما يواكب العصر ويحقق طموحات وتطلعات أبناء شعبه.
ولفت الدعيج إلى مرئيات صاحب السمو وتوجيهاته السديدة الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل واستغلال موارد الكويت ومقوماتها لتحويلها إلى مركز مالي وتجاري دولي وتوج مرئياته وأفكاره برؤية (كويت جديدة 2035) التي تعتمد على استثمار طاقات شباب الكويت وتفتح الطريق أمام مستقبل زاهر ليعم الخير والتقدم والرخاء على أبناء الكويت الذين أحبهم سموه فبادلوه الحب بالحب وحمل همومهم فعاهدوه على العمل والوفاء والإخلاص.
وقال إن ما حققه صاحب السمو خلال السنوات الـ 13 الماضية كان حصيلة استثنائية ونوعية من الحكم الرشيد، منوها بحكمة سموه رعاه الله وقدرته على تجنيب الكويت تداعيات أزمات المنطقة والاضطرابات المتتالية والمضي قدما في طريق العمل والإنجاز والاستقرار.