تستضيف حاليا منطقة الجوف السعودية الغنية بأشجار الزيتون، والتي تعتبر حاليا أكبر سوق للمحصول المهم في منطقة الخليج، المهرجان الدولي الثاني عشر لمنتجات زيت الزيتون.
ويوضح علي اللزام مدير عام الإنتاج النباتي بالجوف، أن المهرجان يعرض نحو 100 ألف ليتر من زيت الزيتون النقي إضافة إلى 15 طنا من زيتون المائدة، وكلها من إنتاج المنطقة التي بها نحو 18 مليون شجرة زيتون.
وقال: «بداية أشجار الزيتون في منطقة الجوف كانت قبل ٤٠ سنة تقريبا، في العام ١٩٨٠ بدأت الشركات الزراعية في العمل بزراعة الزيتون كمصدات (حواجز لصد الهواء الشديد) لأشجار الفاكهة وتبين بعدها قوة الإنتاج وبركته في شجرة الزيتون، بعدها تغير الوضع إلى أن تكون شجرة مثمرة، فبدأت بأعداد بسيطة، الآن وصل العدد في منطقة الجوف تقريبا إلى ١٨ مليون شجرة».
وأشار اللزام إلى وجود خطط لزيادة عدد أشجار الزيتون في الجوف إلى 20 مليون شجرة.
ويعرض 60 مزارعا منتجات مختلفة من الزيتون أمام نحو 17 ألف زائر يترددون على المهرجان يوميا.
ويقول أحد البائعين إن هذه المنتجات تشمل زيت زيتون نقيا وصابونا وشامبو وزيت شعر وجفت يستخدم في أغراض التدفئة.
وتنظم ورش عمل مختلفة في إطار المهرجان لتناول العديد من القضايا المتعلقة بالتكنولوجيات الجديدة لزراعة الزيتون إضافة إلى الفعاليات الثقافية الأخرى.
ويستمر المهرجان، الذي بدأ في 23 يناير، حتى التاسع من فبراير.