حقق عاصم حسين حلما راوده طويلا، إذ نال مطعمه في هونغ كونغ أول نجمة يمنحها دليل ميشلان الشهير لمطعم باكستاني في العالم، في إنجاز يأمل بفضله في تسليط الضوء على مطبخ غير معروف جدا في الخارج.
ويعيش أفراد عائلة عاصم منذ عدة أجيال في هونغ كونغ شأنهم في ذلك شأن 85 ألف شخص أصلهم من جنوب آسيا.
وقد وصل جد والده إلى هونغ كونغ التي كانت موقعا متقدما لقوات الاستعمار البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى وكان يهتم بمقاصف الجنود. وكان والده المقاول المتعدد الأنشطة والديبلوماسي يملك أيضا في الثمانينيات والتسعينيات مطعم كاري.