عبدالهادي العجمي
صرح الأمين العام المساعد للوقاية في الهيئة العامة لمكافحة الفساد (نزاهة) سالم علي العلي بأن الهيئة بصدد تنظيم ورشة تدريب تحت عنوان «النزاهة في التعليم» خلال الفترة من 5 إلى 6 فبراير الجاري، وذلك بالتعاون مع المعهد الدولي للتخطيط التربوي IIEP التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو)، مع وزارة التربية في إطار تفعيل بنود التعاون المشتركة الواردة بمذكرة التفاهم في مجال التوعية والتثقيف بين نزاهة والوزارة.
وأشار العلي إلى أنه بناء على مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، تم على أثرها إطلاق مجموعة من البرامج والتي تضمنتها تنظيم ورش تدريبية لتأهيل القائمين على العملية التعليمية وفق معايير النزاهة وأخلاقيات المهنة وتعزيز قيم النزاهة والشفافية من الكوادر التعليمية بوزارة التربية.
وأوضح العلي أن نزاهة بادرت بالتنسيق مع المعهد الدولي للتخطيط التربوي IIEP التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «UNESCO» بهدف الاستفادة من مخرجات برنامج المعهد «النزاهة في التعليم» والذي أطلقه المعهد بهدف تقديم الدعم للدول الأعضاء في المنظمة لنشر الشفافية عبر العملية التعليمية من خلال التدريب وتعزيز أخلاقيات النزاهة في العمل للقائمين على العملية التربوية والتعليمية، وتوفير خطوات عملية نظرية من خلال المطبوعات المتخصصة والذي قام بإعدادها نخبة من المستشارين والخبراء الدوليين في مجال التربية والتعليم ومكافحة الفساد.
وأضاف العلي أن هذا البرنامج يمثل نقطة انطلاق لتفعيل الأولوية الثالثة من استراتيجية الكويت لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد «2019 - 2025» ذات الصلة بالنزاهة في أداء الوظيفة العامة وإعداد مدونات سلوك للوظائف المهنية، وكذلك الأولوية التاسعة الخاصة بدور التربية والتعليم وتدريب العاملين في مجال التربية والتعليم على بناء ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد.
وأشار العلي إلى أنه سيشارك في هذا البرنامج 150 موجها تربويا من وزارة التربية ممثلين لمختلف قطاعات التعليم والمحافظات، وتتضمن الورشة التدريبية عنوان «المبادئ التوجيهية لتصميم مدونة قواعد سلوك المعلم واستخدامها بفعالية»، وتحتوي على عدة محاور تستهدف معالجة المعضلات الأخلاقية التي تواجه المعلمين في ممارسة العملية التربوية وأثر هذه المعضلات على مستوى التعليم إضافة إلى مراحل إعداد وتطبيق مدونة السلوك الوظيفي الخاصة بالمعلم ومدى الاستفادة منها واستعراض خبرات الدول الأخرى في وضع مدونات السلوك الوظيفي للمعلمين.