مفرح الشمري
Mefrehs@
نظم مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي امس الاول من خلال فعالية «حديث الاثنين» ندوة ثقافية فنية سلطت الضوء على الراحل صقر الرشود وتجربته المسرحية الثورية وذلك في القاعة المستديرة بالمركز بمشاركة رفيق دربه الكاتب المسرحي القدير عبدالعزيز السريع ود. سليمان الشطي والفنان القدير محمد المنصور وبحضور عدد من الفنانين والإعلامين والمثقفين من بينهم الفنانة القديرة سعاد عبدالله والإعلامية القديرة امل عبدالله. تصدت لإدارة الحوار في هذه الندوة الزميلة مريم المحميد والتي تحدثت بإسهاب عن الراحل الكبير صقر الرشود وإنجازاته للمسرح الكويتي وتطلعاته له.
ومن ثم تحدث رفيق دربه الكاتب المسرحي القدير عبدالعزيز السريع بحسرة شديدة قائلا: الراحل صقر الرشود كان رجل مسرح حقيقيا لا يمكن تعويضه وكان محبا للجميع ويحرص على كل صغيرة وكبيرة في عروضه المسرحية حتى تظهر بالشكل اللائق للجمهور، ورحيله كان خسارة للمسرح الكويتي والخليجي والعربي ولكن هذه ارادة الله.
وأشار «بومنقذ» إلى ان علاقته بالراحل كبيرة جدا ولا توصف خصوصا بعد تأسيس فرقة مسرح الخليج العربي، مشيرا إلى ان الراحل قلبه كبير ويحتضن الجميع دون استثناء لدرجة انه يشعرك بأنك صديقه المقرب من خلال حديثه معك.
وأضاف قائلا: مسرح صقر الرشود قدم الكثير من الاعمال المسرحية الكوميدية التراجيدية والتي لاتزال عالقة في اذهان الناس مثل «حفلة على الخازوق» و«على جناح التبريزي وتابعه قفة» و«بحمدون في المحطة» التي للأسف لم يصورها التلفزيون الذي خصص لها مبلغا ماديا لا يوازي تكلفتها العالية وأنا تحديدا رفضت تصويرها واليوم متحسر على عدم تصويرها!
ولم يفصح الكاتب المسرحي القدير عبدالعزيز السريع عن السبب الحقيقي الذي دفع الراحل صقر الرشود للذهاب الى دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة والاستقرار فيها الا انه ألمح لوجود خلافات بسيطة دفعته لاتخاذ هذا القرار، مشيرا إلى انه استطاع في دولة الامارات ان يعمل مع الفنانين هناك وكان من انجازاته مسلسل «اشحفان القطو» الذي يعتبر من المسلسلات الكوميدية التي لاتزال تشاهد.
من جانبه، ذكر د.سليمان الشطي ان الراحل صقر الرشود كان فنان مسرح بمعنى الكلمة، فهو يحب القراءة والاطلاع والابتكار، مستذكرا مجلة «كلمة» التي أصدرت منها فرقة مسرح الخليج العربي بعض الاعداد نالت استحسان الجميع في تلك الفترة، حيث كنت مسؤولا عن اللجنة الثقافية في الفرقة.
وقال: كان للراحل الكبير صقر الرشود العديد من النصوص مثل «الحاجز» و«الطين» وغيرها، وأتمنى من الجيل الحالي العودة لها وتنفيذها لانها تحمل العديد من القضايا التي نعاني منها حاليا، والراحل من المبدعين في المسرح والتلفزيون وفي التقديم التلفزيوني والإذاعي ايضا.
من جهته، قال الفنان القدير محمد المنصور ان مسرح الراحل الكبير صقر الرشود لا يتعوض ابدا لأنه رجل مسرح بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان وكان حريصا على عمله من الالف الى الياء حتى يظهر بالشكل المطلوب لأنه صاحب رسالة حقيقية.واستذكر المنصور اعماله مع الراحل مثل «شياطين ليلة الجمعة» التي تحمل بين طياتها العديد من القضايا الجريئة ومسرحية «حفلة على الخازوق» و«على جناح التبريزي وتابعه قفة» لافتا إلى انه يفتقده حاليا كثيرا لأنه تعلم منه الكثير.
وحرصت الفنانة القديرة سعاد عبدالله على تسجيل شهادة حق للراحل الكبير صقر الرشود التي استفادت منه كثيرا لانه فنان مسرحي يمتلك فكرا واعيا لتنفيذ مسرحياته، وأن المسرح الكويتي والخليجي والعربي خسر الكثير برحيله، لأنه مسرحي لا يتعوض ابدا.