أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن الفلسطينيين لن يحضروا المؤتمر الذي تعقده الولايات المتحدة حول الشرق الأوسط، وتستضيفه پولندا منتصف فبراير الجاري.
وقال عريقات في تغريدة له عبر موقع تويتر امس: «نستطيع القول إنه جرى اتصال فقط من الجانب الپولندي، موقفنا مازال واضحا: لن نحضر هذا المؤتمر ونؤكد على أننا لم نفوض أحدا للحديث باسم فلسطين».
وتابع عريقات: «لقد ربطت إدارة الرئيس ترامب بين مكافحة الإرهاب وبين التطبيع العربي مع سلطة الاحتلال وإلغاء مبادرة السلام العربية».
وفي سياق متصل، أكدت حركة فتح الفلسطينية ان «مؤامرة» وارسو هدفها «تصفية القضية الفلسطينية، ومحاولة أميركية - إسرائيلية، لتمرير صفقة العار والترويج لأفكار لا يقبلها أو يتعاطى معها إلا كل خائن للقدس والأقصى والقيامة».
وشدد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، والمتحدث باسمهما أسامة القواسمي، في تصريح صحافي بثته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) امس على أن «أي محاولة للالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينية، هي مجرد قفزة في الهواء، ومحاولة مكتوب عليها بالفشل المحتوم».
وأضاف أن «الجهة الوحيدة المخولة بالحديث باسم شعبنا الفلسطيني، هي منظمة التحرير، وأننا لم ولن نخول أحدا بالحديث باسمنا».
وقال القواسمي إن «أي لقاء عربي مع (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، أو أي تطبيع أيا كان شكله مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، هو بمنزلة طعنة للقدس ولشعبنا الفلسطيني وللدماء الفلسطينية النازفة، وهدية مجانية لتل أبيب، وتشجيع على احتلالها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني».
وكان مسؤول أميركي رفيع قد قال امس الاول إن مسؤولين فلسطينيين تلقوا دعوة لحضور المؤتمر.