بقلم: نرجس عبدالرحمن المشهري
رحم الله مبارك عبدالعزيز الحساوي، رحل ومازال معقودا في دعاء أهله واحبائه، فهو الوالد الطيب الكريم الحاني على أهله وأحبائه، اللهم اجزه خير جزاء، ليتك تعلم كيف ابكانا وأوجعنا رحيلك، غاب صوته وصورته وغاب اسمه عن بعض البشر ولايزال في ذاكرتنا، اللهم انزل على قبره النور والضياء واجعله من المبشرين بروح وريحان وجنة نعيم واجعله من اهل الجنة، فقد كان مدرسة في الخير والوفاء والكرم والرحمة، فكلما مرت ذكراه دعونا له وما نسيناه، يا رب ارحمه واغفر له.
لقد فقدت الكويت رجلا متواضعا سامي الاخلاق، عابدا بارا متصدقا صالحا، فهو عنوان الاخلاق وفن التعامل.
ستبقى يا والدنا الكريم نموذج العطاء الناجح الذي يسمو بالاخلاق ويرتقي بالتواضع وتبقى ذلك الشخص النقي الذي لا يمكن ان يعوض لأن بصمتك في نياط القلب بين ثنايا الروح، فقد دخلت قلوب الناس بتعاملك الراقي، فالكرم والطيبة من سماتك، فأنت من اصحاب القلوب الطيبة الصادقة.
فقد كسب محبة واعجاب الناس في حياته وبعد مماته، حيث جمع بين الرحمة والتواضع والسماحة، اكرم اهله واكرم الارامل والايتام والمحتاجين والفقراء، رحمة الله عليه حتى قيام الساعة مالك القلوب.
يعجز اللسان عن وصف طيبك وكرمك ودماثة اخلاقك، وتعجز المعاجم عن شكرك مهما استطردت لغات الدنيا في ثنائك لن تصل لوفائك، والله ان الوفاء بحقك قليل، لك احباب يا والدنا الكريم عاهدوك على ألا ينسوك من دعائهم، اللهم ارحمه واجعله في قبره يتقلب بين اعطاف النعيم وجوانب الترف حتى تكرمه برؤية وجهك الكريم، كل عام وقبره نور ونعيم، كل عام ورحمة الرحمن تظله.
تحية شكر واحترام لابنته المتميزة القائمة بأعمال الخير برا بوالدها، فبر الوالدين باب من ابواب الجنة، هكذا طرقته ابنته القديرة السيدة الرائعة، سيدة الاعمال الكويتية فوزية مبارك الحساوي، فهي البارة بوالدها رحمه الله، فهي رزينة وعظيمة وقوية راجحة العقل، كاملة المروءة، اديبة ادبها العلم وهذبها الحلم.
تمكنت هذه السيدة القديرة من احراز نجاحات وانجازات عديدة داخل الكويت وخارجها.
جزيل شكري وتقديري لها لما قامت به من اعمال خير برا بوالدها، ولفتة انسانية جميلة تستحق الشكر والثناء.
حيث تتناثر الكلمات حبرا وحبا على صفائح الاوراق كل الكلمات خجلة ان تنشر حروفها في حقها، فهي من اهل القلوب الصادقة النقية التي تمد يدها بالعطاء، فبر الوالدين جنة في الارض تجني ثمارها مدى العمر، فهو جمال فريد واحساس جميل لقلبها الطيب النقي، امرأة رقيقة الاحاسيس، في نظرتها براءة الحياة السامية عن كل غاية، قلبها ينصهر بالامل والتفاؤل وتشذب العقول وتسقي النفوس وتزرع الخير والوعي.
واخيرا اقول لها انت عنوان النجاح، وانت الهمة والطموح والفخر والاعتزاز واهل الكفاح، انت اهل التواضع والاخلاق والوفاء والصدق والطيبة واهل المروءة، ثقافتك عالية متميزة بطرحك للمواضيع تستحقين كل التقدير والاحترام.
انت راية تفخر بها كل المنابر والسواري، وانت رمز الأخلاق العالية.