وصل أمس إلى فيتنام الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون حيث يعقدان قمتهما الثانية المقررة اليوم وغدا.
وقد زار كيم سفارة بلاده في العاصمة هانوي بعد ساعات قلائل من وصوله الى فيتنام لعقد قمته الثانية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث يتوقع أن يعلنا عن انتهاء الحرب في شبه الجزيرة الكورية التي استمرت من عام 1950 إلى 1953.
وتستعد العاصمة الفيتنامية لاستضافة القمة اليوم وغدا بين كيم وترامب الذي يأمل في التوصل الى نزع أسلحة بيونغ يانغ النووية رغم إعلان استعداده للانتظار لبعض الوقت. وتهدف هذه القمة الثانية بين الزعيمين إلى إعطاء مضمون أوضح للبيان الرمزي الذي صدر في ختام قمتهما الأولى في سنغافورة.
وتوجه موكب سيارات من فندق مليا الذي يقيم به الزعيم الكوري الشمالي في وسط المدينة الى مقر السفارة.
وخرج كيم جونغ اون من سيارة الليموزين برفقة شقيقته كيم يو جونغ ومساعدين آخرين ودخل مبنى السفارة.
وأمضى زعيم كوريا الشمالية 30 دقيقة داخل السفارة تحدث خلالها مع العاملين هناك، وذلك وفقا لما ذكره موقع «دان تري» الإخباري الفيتنامي.
وكان جونغ أون قد حظي باستقبال حاشد لدى وصوله فيتنام وسط إجراءات أمنية مشددة.
ونقلت وسائل إعلام فيتنامية لقطات من وصول جونغ أون بقطاره المصفح إلى مدينة دونغ دانغ في فيتنام بعدما عبر الحدود من الصين في رحلة وصفت بـ«الماراثونية» وشوهد وهو يستقل سيارة قطعت مسافة 170 كيلومترا الى العاصمة هانوي.
ونشرت السلطات الفيتنامية عشرات الجنود المدججين بالسلاح والشرطة في محطة القطار، كما أغلقت الطريق الممتد الى هانوي لكي يتسنى لموكب الزعيم الكوري الشمالي عبوره بدون عوائق.
وحيا تلاميذ يرفعون الأعلام الكورية الشمالية والفيتنامية الزعيم الكوري الشمالي الذي يرافقه حرسه الشخصي وطاقم من رجال الأمن. وحيا كيم الحشود ثم استقل بعد ذلك سيارة إلى العاصمة هانوي، حيث اصطفت حشود على جانبي الشوارع ونشرت قوات أمنية.
وفي سياق متصل، وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى العاصمة الفيتنامية تمهيدا لوصول الرئيس ترامب.
وبحسب المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز سيعقد جونغ أون وترامب اجتماعا ثنائيا مقتضبا اليوم وسيحضران مأدبة عشاء مع مستشارين مقربين لكل منهما وذلك قبل عقد اجتماع مطول بعد غد. وتعقد هذه القمة بعد مضي 8 أشهر من أول قمة عقداها الزعيمان في سنغافورة. وكان جونغ أون قد تعهد في قمة سنغافورة بالعمل على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية تماما لكن الاتفاق الذي صيغ بصياغة مبهمة لم يحقق نتائج ملموسة في كبح طموحات بيونغ يانغ النووية.