أعلنت أجهزة الهجرة الكولومبية أن أحد عشر عسكريا فنزويليا آخرين عبروا الحدود من بلدهم إلى كولومبيا ما يرفع إلى نحو 170 عدد المنشقين عن الجيش الفنزويلي الذين انتقلوا إلى البلد المجاور. وأوضح مكتب الهجرة الكولومبي في بيان أن «عددا من هؤلاء العسكريين وصلوا مع عائلاتهم خوفا من إجراءات انتقامية». وفي غضون ذلك، اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الولايات المتحدة بمحاولة افتعال أزمة من أجل بدء حرب في أميركا الجنوبية للحصول على نفط بلاده. وقال مادورو، في مقابلة مع شبكة «ايه بي سي» الأميركية أذاعتها امس إن واشنطن تحاول افتعال أزمة من أجل تبرير التصعيد السياسي والتدخل العسكري في فنزويلا والبدء في حرب في أميركا الجنوبية. وأضاف مادورو أن الاجتماع الذي تم في العاصمة الكولومبية (بوجوتا) ضمن مجموعة «ليما» بين نائب الرئيس الأميركي مايك بنس وزعيم المعارضة الفنزويلي يعد جزءا من محاولة تشكيل حكومة موازية في فنزويلا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأميركية ترغب في استغلال النفط الفنزويلي وأنها على استعداد لخوض حرب من أجل هذا الهدف.
وأشار مادورو إلى أن الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» في حاجة إلى إصلاح سياسته بشأن فنزويلا، موضحا أن كراكاس لديها الحق في العيش في السلام ولديها مؤسسات شرعية وأنه بصفته رئيسا للبلاد على استعداد لإجراء حوار مع الحكومة الأميركية من أجل البحث عن حلول للأزمة الحالية.