أكد مدير الاتصال بالمديرية العامة للأمن الوطني بالجزائر في وقت متأخر من أمس أنه تم اطلاق سراح كل الصحافيين الذين أوقفوا خلال اعتصام في وسط العاصمة الجزائرية، احتجاجا على «الرقابة».
وقال عميد الشرطة حكيم بلوار «لم يعد هناك أي صحافي في مقار الشرطة» دون توضيح حول عدد من تم توقيفهم من بين حوالي مائة صحافي من وسائل إعلام مكتوبة ومسموعة ومرئية من القطاعين العام والخاص، للتنديد بالضغوط التي تمارس عليهم من رؤسائهم، بحسب قولهم، خلال عملهم في خضم حركة الاحتجاج الجارية في الجزائر.
الى ذلك، قال رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، إن هناك حراكا حقودا ضد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، رغم ما قدمه للجزائر.
وأضاف أويحيى خلال رده على تساؤلات النواب في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأدنى في البرلمان) على بيان السياسة العامة للحكومة امس، «أتساءل لم كل هذا الحقد ضد الرئيس؟ هل لماضيه، فماضيه صاف، أم لمساره؟ فمساره كان حافلا بالإنجازات، وأفنى عمره وصحته من أجل خدمة الجزائر».
وقال إن المرض والصحة من عند الله، مذكرا بأن الرئيس بوتفليقة تعرض للوعكة الصحية سنة 2014، إلا أن الشعب طالبه بالترشح، وصوت عليه بقوة.
وأكد أن المؤتمر الوطني الشامل الذي دعا إليه الرئيس بوتفليقة في برنامجه الانتخابي، لا يخدم السلطة مثلما تروج له بعض الأطراف، بل يخدم الجزائر.
وأشار إلى أن المؤتمر مفتوح لكل الأحزاب، وأن منطق الرئيس بوتفليقة لا يقبل وجود أحزاب كبرى وصغرى، بل كلها في نفس المستوى، رغم اختلافها في الآراء.
وأكد أنه من أولويات الحكومة تنمية المناطق خاصة النائية والحدودية ولا فرق بين الولايات، مشيرا إلى أنه تم توزيع 91 ألف مسكن خلال 20 سنة و48 ألف مسكن قيد الإنجاز.