ضمن انشطة المركز الاعلامي في مهرجان «ايام المسرح للشباب 12»، اقيمت صباح امس جلسة حوارية تحت عنوان «رؤية المخرج من النص الى الفضاء المسرحي» في قاعة الديوان بفندق كراون بلازا، وشارك فيها المخرج د. عمرو دوارة والفنان والمخرج البحريني خالد الرويعي وادارها رئيس المركز الاعلامي الزميل مفرح الشمري.
في البداية استشهد المخرج خالد الرويعي برسالة اليوم العالمي للمسرح التي كتبها المخرج كارلوس سيلدران والذي اكد ان فيها اجوبة كثيرة عما يطرح في عنوان الجلسة ويوجد فيها الكثير من التفاصيل، ومن ثم تساءل الرويعي: من هو المخرج؟ وعن اي مخرج نتحدث؟ فهناك مخرج مترجم ومخرج القارئ ومخرج مفسر، طالبا من الحضور الانتباه الي مسألة مهمة وهي قدرة المخرج على ادارة الحركة على المسرح لان هناك اعمالا كثيرة نجد المخرج فيها مثل مدرب كرة القدم من دون التعرف على اولويات الحركة على المسرح وهذه من الامور التي نفتقدها في المسرح وتكرار الايماءات يفقد الكثير في العرض المسرحي ويكون المخرج خلالها متواريا.
واضاف: العملية المسرحية ليست رهنا بالعمليات الحسابية بل هي رهينة بمن يؤمن بها وهذا ما يسعي اليه المخرج، وكما هو معروف ان فضاء العرض يكون في مسرح او مساحة مغلقة واعتقد ان المكان يكون دائما في المخيلة وليس خلفية او صورة، مضيفا: اغلب المخرجين يكون عبدا للنص لان المخرج يجب ان يكون قائدا ويقع عليه تكملة النص في اعادة الحياة اليه عبر المسرح، خاصة ان عملية الاخراج المسرحي تعتبر عملية معقدة جدا لاننا نريد مخرجا انسانا يستطيع قراءة ما هو مسكوت عنه ويعيد ترتيب الاشياء ويكون عنده الحس الفني وقادرا على وضع لمساته.
وكان المتحدث الثاني في الجلسة الحوارية المخرج والمؤرخ المسرحي د. عمرو دوارة الذي اكد ان دور المخرج ينطلق من اختيار النص في المقدمة ومن ثم يقوم اختيار شخوص مسرحيته حسب رؤيته لقراءة النص، وقال: المخرج الحقيقي هو المفكر وليس ان تضع الفرقة المسرحية النص امام المخرج لكي يختار نصوصا معينة من اختيارهم ومن خلال علاقة المخرج مع المحيطين في ان يبحث عن النص المناسب له وفي الوقت الحالي انتهى عصر المخرج واصبح الان عصر النجم هو المسيطر.
واشار د.دوارة الى ان اخطر انواع المخرجين هو المخرج المعارض غير الامين والذي يتصدى لاخراج عرض مسرحي مخالف لتفكيره.