في خطوة مفاجئة لكثير من الناس، تعتزم شركة «Warner Bros» إنتاج فيلم رعب فرعي عن فيلم «Aquaman»، وسيكون تركيز الفيلم منصبا على كائنات «trench» او «الترينش» التي ظهرت في فيلم «Aquaman» للمخرج جيمس وان، الذي سيكون مسؤولا عن عملية إنتاج الفيلم الجديد بميزانية أقل بكثير من ميزانية الفيلم الأصلي.
وأشارت تقارير موقع «The Hollywood Reporter» إلى رغبة وان في إنتاج هذا الفيلم الجديد، الذي سيتناول كائنات «الترينش» التي واجهها بطلا فيلم «Aquaman»، جايسون موموا وأمبر هيرد.
وكانت هذه الكائنات أساسا عبارة عن مملكة أطلنطية سابقة، غير أنها تحولت لاحقا إلى وحوش بشعة.
ووفقا للتقارير لا تزال تفاصيل الفيلم وأحداثه طي الكتمان، بيد أنها ستتناول مملكة الترينش، ولن يظهر خلاله أي بطل من أبطال فيلم «Aquaman»، ومن المقرر أن يكون سيناريو الفيلم من تأليف نواه غاردنر وإيدان فيتزجيرالد، أما الإنتاج فسيتولاه كل من وان وبيتر سافران.
وجاء وصف كائنات الترينش في كتاب القصص المصورة على الشكل التالي:
“كانت كائنات الترينش مجرد كائنات أطلنطية عادية قبل السقوط الكبير للمملكة، ولما انتقل أفراد أطلانطس إلى أماكن مختلفة، بقيت كائنات الترينش وتأقلمت مع محيطها وعاشت في أعمق نقطة في المحيط وهي خندق ماريانا، وعلى مدار آلاف السنين، تحولت هذه الكائنات إلى وحوش بدائية، ذات مخالب حادة وخياشيم مكشوفة ورهبة دائمة من الضوء.
ويعلق المنتج بيتر سافران على مشروع الفيلم الجديد قائلا: «لقد أعددنا مشهدا أوليا عن كائنات الترينش في الفيلم، وعرضناه على مسؤولي الاستوديو، ويحمل المشهد بصمات وان ويستعيد جزءا من إبداعاته في بدايته الإخراجية حين كان يصور أفلام الرعب، وكانت الكائنات في الفيلم أشبه بتلك التي ظهرت في سلسلة «Black Lagoon»، بيد أنها قدمت بتقنيات عام 2018، لقد كان مشهد رعب محض! وأعتقد أنه من الأسباب الرئيسة وراء نيلنا الضوء الأخضر للمباشرة في إنتاج فيلم جديد حول تلك الكائنات».