استجاب البرلمان الفنزويلي لدعوة زعيم المعارضة خوان غوايدو، وأعلن حالة الطوارئ لمدة ثلاثين يوما في عموم البلاد فيما دخلت ازمة انقطاع التيار الكهربائي يومها الخامس.
لكن قرار البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة، يبقى دون قوة حقيقية لإنفاذه، إذ يسيطر الرئيس نيكولاس مادورو على الجيش والشرطة التي تمنع دخول المساعدات حاليا إلى البلاد. وهو ما يثير مخاوف من تدخل اجنبي تحت شعار المساعدة الإنسانية.
وقال غوايدو أمام البرلمان قبل أن يأذن له بإعلان حالة الطوارئ «أتفهم تماما المعاناة التي نواجهها جميعا ولذلك أطالب بالموافقة على هذا المرسوم». وأضاف إن «الوضع ليس عاديا في فنزويلا ولن ندع هذه المأساة تصبح طبيعية».
وجدد الدعوة الى مظاهرات جديدة «في كل أنحاء البلاد».
وأشار إلى أن «العشرات» فقدوا أرواحهم بسبب انقطاع الكهرباء المستمر منذ خمسة ايام.
وبصفته رئيسا انتقاليا طلب غوايدو من «السفراء» الذين عينهم لتمثيل فنزويلا في الخارج أن ينسقوا الدعم الدولي.
وفي المقابل، دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشعب وجميع التنظيمات الاجتماعية إلى «مقاومة حية»، مع استمرار غرق فنزويلا في الظلام نتيجة انقطاع التيار الكهربائي.
وقال مادورو في الليلة الخامسة للانقطاع الكهربائي «أطلق دعوة للجميع، التنظيمات الاجتماعية، والقوة الشعبية، البلديات واللجان المحلية للإمداد والإنتاج، دقت ساعة المقاومة الحية».