أعلن تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود المظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير امس اعتذاره عن عدم المشاركة في اجتماع مرتقب للمعارضة السودانية بالعاصمة الفرنسية باريس لبحث تطورات الوضع الحالي للبلاد.
وقال التجمع «تلقينا دعوة للمشاركة في اجتماع للمعارضة السودانية بباريس بهدف التباحث حول تطورات الوضع الحالي بالبلاد» (دون توضيح الجهة الداعية للمشاركة).
وأضاف في بيان عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» وأبلغنا الجهة الداعية اعتذارنا عن عدم المشاركة، وتقديرنا التام لشركائنا في القوى السياسية.
وأشار تجمع المهنيين إلى أنه يتواصل مع شركائه من تحالفات «نداء السودان» و«الإجماع الوطني» و«الاتحاد المعارض» بصورة يومية.
وكان مصدران معارضان كشفا عن قبول قوى سياسة المشاركة في اجتماعات مرتقبة في 20 الجاري في باريس برعاية هيئة أميركية غير حكومية، لبحث «خارطة حلول سياسية واقتصادية»، للأزمة التي تشهدها البلاد.
وقال المصدران ان مجموعة القانون العام والسياسة الدولية الأميركية (غير حكومية)، دعت عددا من قوى المعارضة السودانية للمشاركة في اجتماعات مزمع عقدها في العاصمة الفرنسية باريس في 20 الجاري.
وذكر المصدران اللذان فضلا عدم نشر اسميهما، إلى أن الدعوة وجهت لـ «تجمع المهنيين السودانيين» للمشاركة في تلك الاجتماعات، لكنه رفض المشاركة. لتمسكه برؤيته المعلنة وهي «اسقاط النظام الحالي»، وأضاف أن قوى سياسية من تجمع «نداء السودان» قبلت المشاركة في تلك الاجتماعات إلى جانب قوى معارضة أخرى.
ويضم «نداء السودان» أحزابا سياسية من بينها حزبا «الأمة المعارض»، و«المؤتمر السوداني»، و«الحركة الشعبية لتحرير السودان/ قطاع الشمال» برئاسة مالك عقار، و«حركة العدل والمساواة» بقيادة جبريل إبراهيم، و«حركة تحرير السودان» بقيادة مني أركو مناوي.