يواصل الجيش الإسرائيلي ملاحقة الفلسطيني الذي نفذ عملية أمس الأول، في سلفيت بالضفة الغربية وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين، ولحقهم حاخام يهودي.
وقال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، على حسابه على موقع «تويتر» إن «الجيش مستمر بملاحقة الفلسطيني، وتم تعزيز القوات في المنطقة للبحث والتفتيش والملاحقة».
وأضاف ان القوات «قامت بمسح هندسي لمنزله لدراسة إمكانية هدمه».
وفي السياق، فقد فجر جيش الاحتلال الإسرائيلي امس، محال تجارية، وداهم منازل فلسطينية، بمحافظة سلفيت وسط الضفة الغربية، بحثا عن منفذ الهجوم.
وقال شهود عيان بحسب الأناضول، إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي داهمت بلدتي «بديا والزاوية»، شمال غربي مدينة سلفيت، وفجرت أبواب محلات تجارية وفتشتها.
وأضاف الشهود ان القوات اقتحمت منازل عدد من المواطنين وخلفت خرابا في محتوياتها قبل انسحابها.
وفي سياق متصل، أعلنت عائلة الحاخام المستوطن أحاد إيتنغر (47 عاما) أنه توفي امس، غداة إصابته بجروح خطيرة إثر هجوم سلفيت.
والحاخام أحاد إيتنغر من مستوطنة ايلي في الضفة الغربية المحتلة وتوفي في مستشفى بينلسون بالقرب من تل أبيب.
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حكومته، ستبدأ اليوم، ببناء 840 وحدة سكنية استيطانية، في مستوطنة «أرئيل»، المقامة على الأراضي الفلسطينية في شمالي الضفة الغربية، ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن نتنياهو قوله امس، خلال زيارته لموقع الهجوم الذي نفذه فلسطيني وأودى بحياة 3 على الأقل: «نحن نستخلص العبر، جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يعلم هوية المعتدي ونعرف أيضا مكان إقامته».
وأضاف: «لقد أعطيت تعليمات بهدم منزله، واليوم سنبدأ ببناء 840 وحدة سكنية في أرئيل».