شنت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا آرديرن، هجوما عنيفا على مرتكب مجزرة المسجدين بمدينة كرايست تشيرش، واصفة إياه بانه ارهابي مجرم ومتطرف، جاء ذلك فيما بدأ تسليم جثث الضحايا إلى ذويهم، وتوعد تنظيم «داعش» بالثأر.
وفي كلمتها أمام جلسة طارئة للبرلمان أمس استهلت بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تضامنا مع الضحايا وتكريما لهم، قالت آرديرن إن منفذ المجرزة «سعى من خلال عمله الإرهابي لعدة أشياء، من بينها الشهرة، ولهذا السبب لن تسمعوني أبدا أنطق اسمه.. لكننا نحن في نيوزيلندا لن نمنحه شيئا، حتى اسمه.. وسيكون عديم الاسم عندما أتحدث»، مضيفة «أناشد الجميع.. اذكروا أسماء الذين فقدوا أرواحهم، بدلا من ذكر اسم الشخص الذي قتلهم».
واضافت رئيسة وزراء نيوزيلندا مرتدية ملابس سوداء: «أدين رجل يبلغ 28 عاما، وهو مواطن أسترالي، بتهمة القتل العمد، وسيواجه اتهامات أخرى.. كما سيواجه كامل قوة القانون في نيوزيلندا، وسيتم إنصاف جميع أسر الضحايا».
واستهلت رئيسة وزراء نيوزيلندا كلمتها بإلقاء تحية «السلام عليكم» باللغة العربية.
وأوضحت أن أجهزة الأمن والمخابرات تتلقى تفاصيل ومعلومات جديدة،
مؤكدة «سنحقق في الأحداث، وندرس ما كنا نعرفه وما كان يمكن أن نعرفه وما كان ينبغي أن نعرفه (..) لا يمكننا السماح بحدوث ذلك مرة أخرى».
ونبهت إلى أن «جزءا من ضمان سلامة النيوزيلنديين يجب أن يشمل فحصا صريحا لقوانين الأسلحة لدينا»، وجددت التعهد بتغيير قوانين السلاح في البلاد.
وأنهت أرديرن كلمتها بعبارة «وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته» التي نطقتها أيضا بالعربية، مضيفة «فليكن سلام الله ورحمته وبركاته معكم أيضا».
وجاءت كلمة رئيسة الوزراء، فيما بدأ العشرات من أقارب الضحايا بالوصول من أنحاء العالم للمشاركة في الجنازات التي تؤخرها عمليات التأكد من الهويات وإجراءات الطب الشرعي.
وأعلنت الشرطة أنه تم تسليم ست من جثث ضحايا المجزرة إلى ذويهم، لكنها أكدت أنه لم يتم التعرف بالكامل إلا على عدد قليل من الضحايا.
الى ذلك، أعلنت منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية في إسطنبول، بعد غد، لبحث مجزرة المسجدين الإرهابية.
ووفق بيان أصدرته المنظمة امس، يأتي الاجتماع الطارئ بناء على طلب تركيا، التي ترأس القمة الإسلامية.
المغنية الأميركية ديلا مايلز تشهر إسلامها في إسطنبول: «الإسلاموفوبيا» مرض يجتاح العالم
إسطنبول ـ الأناضول: اختارت المغنية الأميركية ديلا مايلز دخول الإسلام وذلك في إطار تواجدها في اسطنبول منذ أيام، في خطوة تأتي بعد أيام قليلة من مذبحة نيوزيلندا.
ونشرت مايلز عبر حسابها الرسمي بتطبيق «إنستغرام» صورا تظهر فيها مرتدية الحجاب داخل جامع السلطان أحمد الشهير في إسطنبول، فيما نشرت على يومياتها، بالتطبيق نفسه، مقطعا وثق نطقها للشهادتين.
وحرصت مايلز على توثيق جولتها وتسوقها في يوميات حسابها الرسمي.
ونقلت صحيفة «حرييت» التركية عن المغنية الأميركية قولها إنها كانت تسعى منذ فترة لتغيير نمط حياتها، حيث تطالع منذ عام الدين الإسلامي وتستكشفه، وتحاول معرفة كافة تفاصيله، لتكلل ذلك بإعلانها الإسلام مؤخرا.
وفي معرض تعليقها عن مجزرة نيوزيلندا، أضافت أن «الإسلاموفوبيا ينتشر مثل المرض في العالم، وأبرز مثال وحشي له، ما حصل في نيوزيلندا، فتجمدت عروقي، وتمزقت أشلائي مما جرى».
وتابعت «مرض العصر هو نقص المحبة وعدم احترام الآخر، وخلافا لذلك، فإن الإسلام هو دين المحبة والتسامح، ومعرفة الرسول الكريم محمد عليه الصلاة، أمر جميل بالنسبة لي، وأنا مرتاحة جدا للقرار الذي اتخذته، والله كرمني في حياتي بدخولي الإسلام».