أعلن رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف الذي يتولى السلطة منذ ثلاثة عقود امس، تنحيه عن منصبه، وقال في كلمة وجهها للشعب: «قررت إنهاء صلاحياتي رئيسا للبلاد».
وقال باييف البالغ 78 عاما: «في هذه السنة أكمل العام الـ30 في الرئاسة، حيث شرفني شعبي العظيم بأن أصبح أول رئيس لكازاخستان المستقلة».
ووقع نزارباييف مرسوم تنحيه خلال البث المباشر لكلمته، مشيرا إلى أن هذا المرسوم سيكون الأخير الذي يوقعه بصفته رئيسا، وأنه سيسري اعتبارا من اليوم.
وأضاف الرئيس المستقيل، أنه سيبقى رئيسا لمجلس أمن البلاد بعد تنحيه عن السلطة، وسيتولى رئيس مجلس الشيوخ في برلمان البلاد، قاسم جومارت توكايف، مهام القائم بأعمال الرئيس حتى انتخاب رئيس جديد خلفا لنزارباييف.
وقد منح البرلمان الكازاخستاني لنزارباييف عام 2007 الحق في الترشح لرئاسة الدولة لعدد غير محدود من المرات، كونه الرئيس الأول والوحيد للبلاد منذ حصولها على الاستقلال عام 1991، وتولى نزارباييف رئاسة كازاخستان منذ العام 1990، وفي 2015 انتخب لفترة رئاسية خامسة، وتنتهي الولاية الرئاسية الحالية في أبريل عام 2020. وتولى نزارباييف رئاسة كازاخستان حين كانت لاتزال جمهورية تابعة للاتحاد السوفييتي.
وتأتي استقالته إثر تزايد النقمة الاجتماعية والاستياء بسبب وضع الاقتصاد الذي لايزال يتعافى من تداعيات تدهور أسعار النفط عام 2014.
كما يأتي بعد أسابيع على قيام نزارباييف بإقالة الحكومة.