وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى الكويت في مستهل زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات مع عدد من المسؤولين الكويتيين وتشهد عقد الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الكويتي - الأميركي.
وكان في استقبال وزير الخارجية الأميركي لدى وصوله إلى البلاد سفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله ومساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركتين ريم الخالد.
ومن المرتقب أن يترأس بومبيو خلال زيارته إلى الكويت وفد بلاده إلى الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الكويتي - الأميركي والذي سيشمل مجالات عدة.
هذ، وقد أشادت «الخارجية الأميركية» بالعلاقات مع الكويت واصفة إياها بأنها «صديق قديم وشريك حيوي» للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت «الخارجية الأميركية» في بيان بمناسبة جولة يبدأها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى الشرق الأوسط ويستهلها بزيارة الكويت إن الكويت «صديق قديم وشريك حيوي يساعد في تعزيز المصالح الأميركية الرئيسية في المنطقة بما في ذلك الدفاع ومكافحة الإرهاب».
وأضافت أن وزير الخارجية الأميركي سيشارك خلال زيارته إلى الكويت في سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع مسؤولين رفيعي المستوى، مشيرة إلى أنه سيحضر أيضا أعمال الحوار الاستراتيجي الأميركي ـ الكويتي.
وأضافت أن بومبيو سيشيد خلال زيارة الكويت بدور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية.
وأشارت إلى أنه سيسلط أيضا الضوء على أهمية وحدة دول مجلس التعاون الخليجي من أجل إنجاح التحالف الاستراتيجي في الشرق الأوسط.
وأضاف البيان: «بينما لايزال الأمر في مرحلة التشكيل فإن الولايات المتحدة تواصل المناقشات مع شركائنا بشأن التحالف الذي يضم دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن».
وبشأن العلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشار البيان إلى أنها توفر وظائف في السوق الأميركية من خلال ضخ مئات الملايين من الدولارات عبر الاستثمار المباشر في الولايات المتحدة.
وحول الحوار الاستراتيجي هذا العام، قال البيان إن بومبيو سيرأس الوفد الأميركي للحوار الاستراتيجي الثالث بين البلدين، مشيرا إلى أنه سيركز على العديد من مجالات التعاون الثنائي الأميركي ـ الكويتي بما في ذلك الدفاع ومكافحة الإرهاب والأمن السيبراني وتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية والتعليم.
وأضاف أن الوزير بومبيو والمسؤولين الأميركيين الآخرين سيسعون إلى توسيع العلاقات الثنائية في مجالات الابتكار وريادة الأعمال وتطوير الأعمال الصغيرة.
بدورها، قالت مساعدة وزيرة الخارجية الكويتي لشؤون الأميركتين ريم الخالد إن الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الكويتي - الأميركي التي تستضيفها البلاد اليوم تعد تتويجا للعلاقات المتميزة والمتينة بين البلدين.
وقالت الخالد لـ «كونا» إن هذه الجولة من الحوار الاستراتيجي والتي كان مقرر عقدها في يناير الماضي برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تأتي بعد جولتين استضافتهما الولايات المتحدة عامي 2016 و2017.
وأوضحت أن الجولتين السابقتين شهدتا توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والاقتصاد والتجارة والتعليم والجمارك.
وأضافت أن الحوار الاستراتيجي يسهم في وضع أسس تعاون بين البلدين على مدى الأعوام الـ25 المقبلة نحو تنفيذ الرؤية المشتركة في التعاون الثنائي بمختلف مجالات الشراكة الاستراتيجية للطرفين لاسيما أن الولايات المتحدة تمثل الوجهة الجاذبة لمعظم الاستثمارات الكويتية التي تتوزع على مختلف قطاعات الاقتصاد الأميركي.
ولفتت إلى أن الوزير الأميركي سيحظى خلال زيارته بلقاء صاحب السمو الأمير، كما سيعقد اجتماعا ثنائيا مع نظيره الكويتي لبحث تطورات الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واستطردت قائلة إن «زيارة بومبيو إلى الكويت تشكل فرصة لبحث الموضوعات والقضايا الإقليمية والدولية».