أعلنت مجموعات شبابية فلسطينية تطلق على نفسها اسم «وحدة الإرباك الليلي» وتعمل على إزعاج الجيش الإسرائيلي وسكان المستوطنات المتاخمة للحدود باستخدام مكبرات الصوت وصافرات الإنذار وقنال صوت وكشافات مضيئة وإشعال إطارات المركبات، امس، أنها ستعمل على تصعيد مسيراتها الليلية على السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.
وقالت الوحدة، في بيان بحسب الأناضول، إنه «في ظل تمادي الاحتلال بحصار غزة، فإن وحدات الإرباك الليلي تعلن تصعيد مسيراتها خلال الأسبوع الجاري، بحيث تشمل جميع المناطق الحدودية للقطاع (مع إسرائيل)»، وذكرت أنها ستضاعف أعداد البالونات الحارقة التي تطلقها خلال ساعات النهار، باتجاه البلدات الإسرائيلية.
وأضافت الوحدة، ان «هذه الخطوات عبارة عن رسالة للاحتلال بأنه إما أن يكسر الحصار عن القطاع، أو يرحل سكان مستوطنات غلاف غزة».
في غضون ذلك، شيع مئات الفلسطينيين في قطاع غزة، امس، جثماني فلسطينيين، استشهدا برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مشاركتهما في مسيرات «العودة وكسر الحصار»، أمس الاول، قرب حدود القطاع. وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الشاب جهاد منير حرارة (24 عاما)، في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، قبل أن يوارى جثمانه الثرى في مقبرة المدينة.
ورفع المشاركون في الجنازة الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تدين «جرائم» القوات الإسرائيلية ضد المتظاهرين السلميين، وتطالب بمحاسبة إسرائيل. وفي بلدة «المغراقة»، وسط القطاع، أدى المئات من الفلسطينيين صلاة الجنازة على جثمان الشهيد نضال عبدالكريم شتات (29 عاما).