كشف تقرير محكمة جنوب فلوريدا الجزئية أن الأمن ألقى القبض على سيدة صينية تجاوزت نقاط تفتيش أمنية في منتجع «مار الاجو» الذي يملكه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولاية فلوريدا وبحوزتها وحدة ذاكرة عليها برمجيات «ضارة».
وأضاف التقرير أن الأمن ألقى القبض عليها السبت الماضي لدخول ملكية خاصة والإدلاء بمعلومات كاذبة للمسؤولين.
وذكرت الوثائق التي قدمها جهاز الخدمة السرية يوم الاثنين لمحكمة جنوب فلوريدا الجزئية أن المرأة وتدعى يو جينغ تشانغ تحدثت مع أحد أفراد الخدمة السرية بعد ظهر يوم السبت الماضي والمسؤول عن تفتيش الزوار الراغبين في دخول النادي في المنتجع.
وقدمت تشانج جوازي سفر صينيين بهما صورتها وطلبت دخول حوض السباحة.
وكشف التقرير الذي قدمه جهاز الخدمة السرية للمحكمة عن أن أفراد الجهاز لم يجدوا اسمها في بادئ الأمر على قائمة دخول المنتجع. وسمح لها أفراد الخدمة السرية بدخول المنتجع ظنا منهم أنها إحدى أقارب عضو في النادي، ثم شعر أحد العاملين في المنتجع بريبة بعدما عجزت المرأة عن تفسير سبب زيارتها للمنتجع.
وبعد احتجازها، اكتشف المحققون حيازتها أربعة هواتف محمولة وجهاز حاسب محمول ووحدة تخزين خارجية ووحدة ذاكرة صغيرة. وكشف التحقيق المبدئي أن وحدة الذاكرة تحمل «برمجيات ضارة».