تسلم الرئيس الجديد لبلدية العاصمة التركية أنقرة منصور ياواش مهامه بشكل رسمي، من سلفه مصطفى طونا.
وقالت وكالة «الأناضول» الرسمية، ان ياواش تسلم الوثيقة من فرع اللجنة العليا للانتخابات التركية في أنقرة بعد إعادة فرز الأصوات بناء على طعن تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم بنتائج الانتخابات التي جرت في الـ 31 من مارس الماضي.
وأظهرت عملية إعادة فرز الأصوات تقدم ياواش على منافسه مرشح حزب العدالة والتنمية ووزير البيئة والتخطيط الحضري السابق محمد أوزهسكي.
وأضافت الوكالة أن طونا المنتسب لحزب العدالة والتنمية الحاكم، استقبل خلفه ياواش من حزب الشعب الجمهوري المعارض، في غرفة رئيس البلدية.
وتسلم ياواش الذي جاء إلى مبنى البلدية برفقة عقيلته وعدد من مسؤولي ونواب حزبه، ختم رئاسة البلدية، وسط أجواء احتفالية.
وفي كلمة له خلال الحفل، هنأ طونا خلفه ياواش بفوزه في الانتخابات المحلية وتمنى له التوفيق في مهمته الجديدة.
بدوره، قال ياواش إن طونا قدم خدمات جيدة لسكان أنقرة خلال فترة ترؤسه للبلدية، مضيفا أنه سيستفيد من تجارب سلفه وخبرته في كيفية إدارة شؤون المدينة.
وعقب توديع طونا من مبنى البلدية، تعهد ياواش بالعمل ليل نهار لخدمة أنقرة، مؤكدا أنه سيوصل خدمات البلدية لكل المواطنين دون التمييز بين المصوت له أو ضده.
يجدر بالذكر أن ياواش فاز برئاسة بلدية أنقرة بعد حصوله على أصوات 50.62% من الناخبين، متفوقا على منافسه مرشح العدالة والتنمية محمد أوزهسكي، الذي حصد 47.20% من الأصوات.
وإلى جانب انقرة، كانت اللجنة العليا للانتخابات التركية قررت الأربعاء الماضي إعادة فرز الأصوات في اسطنبول بناء على طعن تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم بنتائج الانتخابات.
وتحدث الرئيس رجب طيب أردوغان عن وقوع «جريمة منظمة» في انتخاباتها البلدية. وأعلن أن الحزب الحاكم قدم أدلة على وجود مخالفات على نطاق واسع في الانتخابات.
وقال أردوغان، الذي يترأس أيضا حزب «العدالة والتنمية» الحاكم: «نحن كحزب سياسي رأينا أن هناك جريمة منظمة»، وقدمنا «وثائق» كدليل للجنة العليا للانتخابات.
جاء هذا خلال مؤتمر صحافي عقده أردوغان في اسطنبول، التي كانت اختارته رئيسا لبلديتها عام 1994، قبل المغادرة إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال أردوغان: «في اسطنبول، حيث يوجد أكثر من عشرة ملايين ناخب، لا يحق لأحد أن يزعم أنه الفائز بهامش 14-13 ألف صوت».
وأضاف أن الأمر لا يقتصر فقط على أنه كانت هناك مخالفات كثيرة وإنما «كانت (الانتخابات) كلها تقريبا مخالفة»، وتحدث عن «سرقة نسبة صناديق اقتراع».
ويطالب مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو بإعلانه رسميا فائزا بانتخابات اسطنبول، ووصف مزاعم الحزب الحاكم بشأنها بأنها «مخزية» و«مهينة».