قال الفريق أحمد قايد صالح، قائد أركان الجيش الجزائري، امس إن أهم رهان يجب رفعه حاليا هو المحافظة على استقلال البلاد في ظل مساعي قوى كبرى لإعادة تشكيل خارطة العالم وفق مصالحها.
جاء ذلك، خلال كلمة القاها صالح أمام قيادات عسكرية في اليوم الرابع من زيارته للمنطقة العسكرية الرابعة، كما نقل بيان للدفاع الجزائرية، بحسب الأناضول.
وأوضح صالح أن أعظم رهان حاليا هو «حفظ استقلال الجزائر وتثبيت أسس سيادتها الوطنية وسلامتها الترابية، والمحافظة على قوة ومتانة عرى وحدتها الشعبية، في عالم يموج بتحديات كبرى ومتغيرات غير مأمونة الجانب». وتابع صالح ان هذه التغييرات تقف وراءها أطراف وقوى كبرى لم يسمها تعمل على إعادة تشكيل خريطة العالم، وفقا لمصالحها حتى ولو كان ذلك على حساب حرية الشعوب وأمنها واستقلالها وسيادتها الوطنية، وحسب قائد الأركان الجزائري فقد فشلت كافة المحاولات اليائسة الهادفة إلى المساس بأمن بلادنا واستقرارها، وستفشل مستقبلا بفضل جهود الجيش.
من جهة اخرى، تضاربت المعلومات حول استقالة الهيئة المؤقتة المسيرة لحزب «جبهة التحرير الوطني» الحاكم في الجزائر، امس، بقيادة منسقها معاذ بوشارب تحت ضغط معارضة داخلية تعتبر منصبه غير شرعي.
وأكد قيادي في الحزب، بحسب الأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، أن «بوشارب وهيئة التسيير المؤقتة قررا الاستقالة ومازال فقط الإعلان الرسمي عن القرار».
في المقابل، أكد مصدر قيادي مقرب من بوشارب، للأناضول، أن ما يتم تداوله حول الاستقالة «غير دقيق».
وأوضح أن «انسحاب المنسق العام رفقة الهيئة القيادية المؤقتة يعد تحصيلا حاصلا لانعقاد دورة اللجنة المركزية لانتخاب أمين عام جديد، لكن اللجنة لم تنعقد بعد».