- النامي: جامعة الكويت تفتخر بتخرج مجموعة من طلبة المنح المتميزين
آلاء خليفة
احتفلت إدارة الإسكان الطلابي وشؤون الطلبة الوافدين التابعة لعمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت بتكريم كوكبة من خريجي طلبة المنح والطلبة الوافدين للعام الجامعي 2018/2019، وذلك برعاية وحضور عميد شؤون الطلبة د.علي النامي وعدد من القياديين.
وفي بداية، الحفل ذكر النامي أن جامعة الكويت تفتخر بتخرج مجموعة من طلبة المنح المتميزين متقدما بالتهنئة الصادقة من القلب لأبنائه الطلبة المبتعثين طلبة المنح الثقافية المقيمين بالسكن الطلابي الجامعي بمناسبة تخرجهم في جامعة الكويت بمختلف التخصصات العلمية والأدبية في الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2018/2019، راجيا من الله العلي القدير أن يوفقهم في حياتهم العملية وأن يتبوأوا أعلى المناصب وأن يبلغوا ما يصبون إليه.
وألقى الطالب لطف الله زاهد من جمهورية أفغانستان كلمة الطلبة باللغة العربية، ومن ثم ألقت الطالبة طيبة سيد أحمد من الجمهورية الإسلامية الموريتانية كلمة الطلبة باللغة الانجليزية بالإنابة عن خريجي المنح الدراسية كلمة جاء فيها «يسعدنا نحن الطلبة الوافدين أن نتوجه بالشكر الجزيل لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد ودولة الكويت حكومة وشعبا على رعايتها لنا ونشكر أساتذتنا بالجامعة وكل من قدم لنا المساعدة لتذليل الصعوبات لنا لإكمال مسيرتنا التعليمية».
وبهذه المناسبة، تقدمت القائمة بأعمال مدير إدارة الإسكان الطلابي وشؤون الطلبة الوافدين ندى القبندي بالشكر الجزيل والثناء على القائمين على هذا الحفل وجهودهم المخلصة في إنجاحه، متمنية النجاح والسداد لباقي الطلبة المقبلين على التخرج، مؤكدة حرص عمادة شؤون الطلبة متمثلة بإدارة الإسكان الطلابي على مصلحة الطالب الجامعي في السكن وتقديم له كل الدعم ليستمر في تحصيله العلمي والمعرفي في جامعة الكويت.
ومن جانبه، عبر مراقب إدارة الإسكان الطلابي عادل الفيلكاوي عن سعادته بتخرج كوكبة من طلبة الإسكان الطلابي في جامعة الكويت، حاملين سلاح العلم والمعرفة إلى بلدانهم، مؤكدا انهم كانوا خير سفراء ومثلوا بلدهم خير تمثيل، وتمنى الفيلكاوي التوفيق والنجاح لجميع الطلبة في حياتهم العملية، وأن يكونوا خير سفراء لبلدهم الثاني الكويت وأن ينقلوا ما التمسوه من محبة ووفاء من قبل الشعب الكويتي لهم فهم يمثلون بلدهم خير تمثيل، وما العلم الذي اكتسبوه إلا لهدف تنمية وتطوير بلدهم ونقلها إلى التقدم والعلم، وبناء الأوطان يكون بالعلم والمعرفة وتطبيقه على أرض الواقع.