- «الأنباء» ترصد المسلسلات الخليجية في الدورة الثانية من شعلة «الأنباء».. والترشيحات ستعلن في نوفمبر المقبل.. وتوزيع الجوائز خلال احتفال «الأنباء» بعيدها الـ «44».
محمد بسام الحسيني
مهما تعددت وسائل التعبير تبقى الدراما أهمها وأكثرها فعالية في نقل التجربة الإنسانية التي تشتد تأثيرا كلما ازدادت إتقانا وصدقا وجمالا.
في كل لحظة على سطح كوكبنا، الذي يحتضن 7 مليارات إنسان، تدور بلا توقف عجلة الزمن ومعها حركة حياة البشر وقصصهم.
ماذا لو كنا نراقب من الخارج بعدسة نقترب ونصور؟ وماذا لو لم تكن العدسة عادية بل تملك القدرة على رصد النفس الإنسانية وما يجول فيها؟! خاصة تلك القصص غير العادية التي تحرك كل ألوان طيف مشاعرنا؟
يُفترض بمشاهدة مسلسل درامي متقن أن تنقلنا إلى هكذا أجواء لنعيش مع شخصياته رحلتهم.
ينطلق موسم الدراما الخليجية الرمضاني هذا العام بزخم كبير ومشجع وواعد بوجود عدد لا بأس به من الأعمال التي رُصدت لها إنتاجات ضخمة، وبحسب ما تسرب من معلومات عنها فإنها مبنية على نصوص جميلة ويتصدى لإخراجها كوكبة من المخرجين الذين لمعوا خلال المواسم الماضية ليخلقوا أجواء منافسة صحية ترتقي بالجانب التصويري للأعمال. وكما عودتكم «الأنباء» وعلى مدى أيام الشهر الفضيل ستواكب أهم المسلسلات بتحليلات وقراءات نقدية صادقة تخلو من المجاملة.
وفي إطار تشجيعها للدراما بوجه الحملات غير المنصفة التي تُشن عليها ولقناعتنا بأن الدراما ركن من الأركان الأساسية التي صنعت تفوق الكويت الثقافي في المنطقة، أطلقت «الأنباء» العام الماضي جائزة «شعلة الأنباء» للدراما بفئات ثمانٍ تحاكي الجوائز العالمية، ونجحنا بالتعاون مع 50 من أهم الأسماء من كُتّاب ومخرجين وأكاديميين في الموسم الماضي بأن نؤسس لمناسبة تقديرية للجهد الفني للأعمال بعيدا عن السباق التجاري والدعائي.
إن الفكرة الأساسية لجائزة «الأنباء» أنها لا تنطلق من شهرة أو شعبية سابقة للفائز، بل هي محصورة في التقييم الفني البحت لعمل محدد يقدمه، ويضمن تنوع النقاد المشاركين في التصويت بالوصول الى نتيجة منصفة تأخذ كل وجهات النظر بالاعتبار.
وككل تجربة نطمح للتطور سنويا وجعل هذه الجائزة حدثا رئيسيا على الخارطة الثقافية في الكويت والخليج والعالم العربي عموما.
وقد تلقينا العديد من النصائح بعد التجربة الأولى للتطوير، وأسعدتنا ردود الفعل الرائعة على «الشعلة» التي زينت حفل «الأنباء» الـ 43 والثقة الكبيرة بحياديتها وحرصها والتزامها بعدم المجاملة كي لا تفقد بريقها أو وزنها مهما بلغت الضغوطات.
ومن النصائح الوجيهة تأجيل إعلان الترشيحات حتى بداية شهر نوفمبر المقبل، حيث سيكون التصويت خلال هذا الشهر ليشمل كل الأعمال التي أُنتجت وعُرضت بين أكتوبر 2018 وأكتوبر 2019 ولإعطاء فترة كافية لمشاهدة الأعمال كاملة.
ففي بداية نوفمبر، سنعلن قوائم المرشحين الذين تختارهم إدارة التحرير في «الأنباء» بالتشاور مع عدد من النقاد والمختصين والأكاديميين على أن يكون عددهم 5 كحد أقصى في كل فئة، ومن ثم تعرض الترشيحات على اللجنة العليا التي سيرتفع عدد أعضائها هذا الموسم إلى ما فوق الـ 50 اختصاصيا من أساتذة وإعلاميين ومختصين في الكويت والعالم العربي لاختيار الفائزين في الدورة الثانية، وستنشر أسماؤهم وصورهم في «الأنباء» من باب الشفافية المطلقة.
وبعدها سيتم إعلان الفائزين ثم توزيع جوائز الدورة الثانية في حفل «الأنباء» السنوي بعيدها الـ 44.
السجل الذهبي لجائزة «شعلة الأنباء» الفائزون بالدورة الأولى (2018)
1 ـ أفضل ممثلة سعاد عبدالله.
2 ـ أفضل ممثل داود حسين.
3 ـ أفضل ممثلة دور ثان هبة الدري.
4 ـ أفضل ممثل دور ثان عبدالله الطراروة.
5 ـ أفضل مخرج علي العلي.
6 ـ أفضل مقدمة خالد الشاعر «الخطايا العشرة».
7 ـ أفضل مؤلف د.حمد الرومي «عبرة شارع».
8 ـ أفضل مسلسل «العاصوف».