دعا رأس الكنيسة الكاثوليكية في سريلانكا مالكوم راجينث امس، إلى الهدوء بعد اندلاع أعمال عنف متفرقة بين مسيحيين ومسلمين شمال كولومبو، ما دفع الشرطة إلى فرض حظر تجول.
وقال راجينث في كلمة بثها التلفزيون الوطني امس: «أناشد جميع المسيحيين والبوذيين والمسلمين التحلي بالصبر وضبط النفس والحفاظ على السلام الذي حققناه بعد تفجيرات عيد الفصح».
وفي أحداث العنف الأولى من نوعها منذ تفجيرات أحد الفصح التي نفذها إرهابيون، واستهدفت ثلاث كنائس وثلاثة فنادق مودية بحياة أكثر من 300 شخص، تم تدمير العديد من المنازل التي يقطنها مسلمون والسيارات في نيغومبو.
ولم تعلن السلطات بعد عن أي توقيفات أو إصابات في الأحداث، لكن تسجيلات مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت عددا من مثيري الشغب يرشقون الحجارة على متاجر لمسلمين وأثاثا مدمرا داخل منازل ونوافذ مهشمة وسيارات منقلبة.
ونشرت تعزيزات ضمت بضع مئات من عناصر الشرطة والجيش في ساعة متأخرة امس الأول، فيما فرضت السلطات حظر تجول ليلي في البلدة. وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقا في المواجهات التي وقعت امس الأول، كما تم رفع حظر التجول صباح امس.
وفي السياق، اكتشفت الشرطة السريلانكية امس الأول، معسكرا على مساحة عشرة أفدنة ببلدة كاتانكودي في شرق البلاد يعتقد أن الإرهابيين الذين لهم صلات بهجمات عيد القيامة تدربوا فيه على إطلاق النار وصنع القنابل.
ويقع المعسكر في منطقة سكنية فقيرة على مشارف البلدة التي هي مسقط رأس زهران هاشم الذي يعتقد بأنه أدى دورا رئيسيا في التدبير للهجمات.