بيروت ـ بولين فاضل
يؤكد المتابعون لمشوار الفنان معين شريف الفني أنه يعتمد منذ فترة أسلوبا جديدا في العمل ويولي اهتماما أكبر للعبارات والمصطلحات التي يستخدمها تجنبا لسوء الفهم.
معين وفي إطار أسلوبه الجديد أقلع عن إبداء الرأي في زملائه، والسبب ـ كما يقول ـ ما نشهده في هذا الزمن من غرور فني عجيب غريب، لم نعرفه في أي من الأزمنة السابقة، وبحسب صاحب أغنية «غدار»، فإن فناني اليوم لا يقبلون الملاحظات حتى لو صدرت عن نقاد لهم تاريخهم، وقد بلغ بهم الغرور حد اعتبار أنفسهم أفضل المخلوقات.
ويؤكد أن توقفه عن ابداء الرأي يعود أيضا إلى أن الناس باتوا يميزون الصواب من الخطأ، خصوصا أن مواقع التواصل الاجتماعي أسقطت القناع عن الكثير من الفنانين.
وعن علاقته بهذه المواقع، يلفت إلى أنه لم يدعها تسوقه إلى المكان الذي تريده، بل حدد هدفه منها وهو اتخاذها منبرا للتواصل مع الجمهور ومن أجل تسجيل موقف معين أو نشر أغنية أو الترويج لحفل ما.
وأوضح أنه احتاج إلى الوقت قبل أن يكتشف ما يريده من مواقع التواصل انطلاقا من حرصه على سمعته وتاريخه وحاضره ومستقبله، ولفت إلى أن مبدأه هو عدم الوقوع أسير هذه المواقع، مضيفا أن مهمة إدارة حساباته من فيسبوك وتويتر وانستغرام تتولاها شركة متخصصة.
ورأي معين شريف في توصيف للواقع الغنائي الراهن أن ثمة فسادا فنيا لأن إفراغ الفن من مضمونه هو الفساد بعينه، مسجلا عتبه على الشركات الإنتاجية التي وازت بين الفنان الموهوب وعارضة الأزياء في حين أن الفنان هو فنان والعارضة هي عارضة.