طالب الأردن، امس، الاحتلال الإسرائيلي بـ «وقف فوري لاستفزازاته» في المسجد الأقصى.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأردنية، بحسب الاناضول، تضمن إدانة لاقتحامات المسجد والتضييق على المصلين وكوادر الأوقاف. وحسب المصدر ذاته، شدد متحدث الخارجية الأردنية سفيان القضاة، على «ضرورة التزام إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال، بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات ومشاعر الصائمين في هذا المكان المقدس، خصوصا في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك».
وطالب القضاة سلطات الاحتلال بـ «الوقف الفوري لجميع الاستفزازات في المسجد الأقصى المبارك»، وحملها كامل المسؤولية عن سلامة المسجد ورواده من المصلين.
وفي وقت سابق من امس، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة من المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح، بالتزامن مع اقتحام عشرات المستوطنين لباحاته.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، امس، إن المرابطين والمعتكفين في المسجد الأقصى تركوا وحدهم في مواجهة سياسة تهويده وتقسيمه، بينما أكثر من مليار مسلم يتجاهلون ما يتعرض له من مخاطر.
من جهة اخرى، أصيب شبان فلسطينيون، مساء امس الاول، إثر اعتداء قوات إسرائيلية عليهم في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.
وأفاد شهود عيان بأن جنود الاحتلال استفزوا عددا من الشبان في منطقة باب الواد داخل البلدة القديمة، قبل أن يعتدوا عليهم بالضرب، ما أسفر عن إصابات، ونقل عدد من الشبان إلى عيادات مختلفة لتلقي العلاج.
كما اعتقلت القوات الإسرائيلية، بحسب الشهود، شابا، رغم إصابته بنزيف حاد من وجهه وتم تحويله إلى أحد مراكز التحقيق بالمدينة.