- الكندري: سمو الأمير هو السياج الحامي لدستورنا
- دميثير:على السلطتين الالتزام بمضامين الكلمة
- الهرشاني: الخطاب اختزال لخبرة طويلة
- الجلال:ترجمة الخطاب بدفع عملية
- الرويعي: كلمة جامعة وبمثابة خطاب الأب لأبنائه
- عسكر:سعة أفق وقيمشاملة ورؤى مبتكرة
- الخنفور:الشعب الكويتي سيظل صفاً واحداً
- الشويعر: نقدّر تأكيد سموه أن الشباب ثروة الوطن
- الخضير:سمو الأمير حدّد مكامن الخلل وسبل العلاج
- المطيري:سموه شدد على ما تحقق لنا من مكتسبات
سامح عبدالحفيظ
أشاد رئيس وأعضاء مجلس الأمة بمضامين كلمة سمو أمير البلاد في العشر الأواخر من رمضان وأكدوا ضرورة تكاتف الجميع والتحلي بالحيطة والحذر والاستعداد الجيد لمواجهة التحديات الراهنة.
وأضافوا في تصريحات مختلفة أن كلمة سموه رسمت خارطة الطريق للسلطتين التنفيذية والتشريعية في كل ما يتعلق بالوحدة الوطنية والنهوض بوطننا الغالي ورفعة شأنه وفسح المجال أمام الشباب الكويتي وإعطائهم الفرص في العمل والمشاركة في رسم نهضة الكويت وتطلعات الشعب الوفي، وحشد الصفوف ورصها للحفاظ على أمن وسلامة البلاد.
وأكدوا أن كلمة سموه حملت معاني قيمة ومنها ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والدستور وضرورة الحيطة والحذر وحسن الاستعداد لمواجهة التحديات حماية لسلامة وأمن الوطن العزيز والحفاظ عليه، مشيرين إلى أن ذلك لن يأتي إلا بالتلاحم والتعاضد.
وفي البداية، قال رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ان سمو امير البلاد حدد بوضوح آليات ووسائل التعامل مع التحديات المحلية الماثلة والمستجدات الاقليمية المتسارعة.
وقال الغانم إن سموه اعاد التأكيد مجددا اليوم على أن أول العناصر المفصلية للتعامل مع الوضع الإقليمي الملتهب والمتصاعد يكمن في صيانة الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية اللتين اكد سموه أنه لن يسمح ابدا بالمساس بهما.
جاء ذلك في تصريح للغانم تعليقا على كلمة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح التي القاها (أمس الأول) جريا على عادته بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك.
وقال الغانم «كان سموه واضحا ودقيقا في قراءته للمشهد العام فحدد بوضوح أدوات وشروط التعامل معها بدءا من صيانة الوحدة الوطنية مرورا بالتأكيد على الشرط الديموقراطي والدستوري والتشديد على اهمية التعاون بين السلطتين انتهاء بالتركيز على دور الإعلام الوطني ومسؤوليته الوطنية والتحذير من انحراف وسائل التواصل الاجتماعي وتحوله الى معول هدم واداة تخريب».
وأضاف الغانم «ان اختتام سمو الأمير كلمته بالتركيز على دور الشباب الكويتي وأهمية التوقعات المرجوة من تلك الشريحة المهمة والحيوية وأهمية العمل على تمكين الشباب من لعب الدور الرئيسي في تحدي التنمية يؤكد لنا الى اي حد كبير يعول سموه على شبابنا في التعامل مع كل الملفات الوطنية الملحة».
ودعا الغانم الى ضرورة الالتزام بتوجيهات سمو الأمير كخارطة طريق ترسم أولويات العمل الوطني بشكل واضح بما يحقق تعزيز دور الكويت اقليميا ودوليا.
واختتم الغانم تصريحه قائلا: «بهذه المناسبة المباركة وايام العشر الاواخر، نتوجه الى الله العلي القدير بالدعاء والابتهال بأن يحفظ الكويت وشعبها الوفي من كل شر ومكروه في ظل القيادة الحكيمة لسمو امير البلاد وسمو ولي العهد الأمين، انه سميع مجيب».
ومن جانبه، أشاد رئيس مجلس الأمة بالإنابة عيسى الكندري بكلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، التي ألقاها اليوم (أمس الأول) بمناسبة العشر الأواخر من رمضان.
وقال الكندري في تصريح صحافي إن سموه قد وضع يده على أهم القضايا وأبرزها وبالأخص التداعيات الخطيرة الحاصلة في المنطقة، منوها بدعوة سموه لاتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر وحسن الاستعداد وفي مقدمتها التمسك بوحدتنا الوطنية التي هي السور الواقي بعد الله عز وجل.
وأضاف الكندري أنه ليس بغريب على سموه أن يحيط شعبه ومواطنيه ومن يعيش على أرض الكويت الحبيبة بكل ما هو مهم ومفيد، مؤكدا أن سموه هو السياج الحامي لدستورنا في ظل الديموقراطية التي ننعم بها ودولة المؤسسات من بين سائر دول المنطقة.
وذكر الكندري أن سمو الأمير ـ حفظه الله ـ لم يترك في خطاب توجيهه السامي جريا على عادته السنوية في هذا الوقت من كل عام أي قضية جوهرية إلا وأشار إليها وسلط الضوء عليها.
وأكد الكندري «أنه ولكل ذلك جاء خطاب سموه شاملا كاملا مانعا مستوفيا كل مقتضياته وأهدافه، والتي لم يبق علينا إلا التمسك بها والعمل بأهداب معانيها السامية، فجزى الله اميرنا الغالي كل خير وأطال عمره وأحسن عمله وجعله ذخرا لنا ولمنطقتنا الخليجية وأمتنا العربية».
من جهته، أشاد النائب عسكر العنزي بالمضامين السامية والمعاني الثمينة التي احتوتها كلمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمناسبة العشر الأواخر وما تضمنته من سعة أفق وقيم شاملة ورؤى مبتكرة ممزوجة بخبرة السنين لافتا إلى تركيز سمو الأمير على ضرورة المحافظة على منظومة مجلس التعاون الخليجي نظرا للمكاسب التي تحققت في إطار مجلس التعاون الذي يعد درعا لجميع دول الخليج العربي في مواجهة الأزمات والتحديات.
وقال العنزي في تصريح للصحافيين إن سموه ونحن نعيش في ظروف اقليمية حساسة ذكرنا بواجبنا تجاه وطننا الغالي ما يتطلب منا جميعا الوفاء والإخلاص له والعمل الجاد والمخلص، مشيرا إلى أن سموه منح الشباب جانبا من كلمته خصوصا أنه يعتبرهم الركيزة الأساسية لقيام الأوطان بالإضافة إلى دعوة سموه إلى التكاتف وتوحيد الكلمة على حب الوطن والإخلاص له.
وذكر العنزي أن سمو الأمير حذر من تأثير بعض أدوات التواصل الاجتماعي على وحدة المجتمع، داعيا المشرفين على هذه المواقع إلى ممارسة دورهم بوعي ومسؤولية وعدم اثارتهم أي أخبار تثير الضغينة والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد.
وبدوره، اعتبر النائب حمد الهرشاني خطاب سمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر اختزالا لخبرة طويلة من العمل الديبلوماسي والسياسي المشهود له بالتميز والنجاح، اذ كان الخطاب شاملا ومتضمنا معاني سامية ومحددا لأولويات العمل الوطني والاقليمي وراسما لرؤى فاحصة تجنب الكويت والمنطقة الحروب والصراعات.
وقال الهرشاني في تصريح صحافي: ان الخطاب دعا إلى الوحدة الوطنية وتعزيزها والتلاحم الخليجي في إطار مجلس التعاون الخليجي مثمنا تركيز سموه على العنصر الشبابي الكويتي حيث دعا سموه إلى إتاحة الفرصة لهم في بناء الوطن لأنهم حجر الزاوية في عملية التطوير والتنمية.
ولاحظ الهرشاني: أن سمو الأمير نبه مجددا من سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تحديدا ووسائل الإعلام عموما نظرا لخطورة الكلمة وتأثيرها على وحدة المجتمع وتماسكه خصوصا أن بعض وسائل التواصل بات ديدنها اثارة البغضاء والضغينة والطائفية بين تكوينات المجتمع داعيا إلى الاستفادة من خطاب سمو الأمير لأنه يأتي من رجل حكيم يمتلك الخبرة الكافية وسعة الأفق والنظرة الثاقبة.
أما النائب ماجد المطيري فثمن المعاني القيمة والمبادئ الراسخة التي احتوتها كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، بمناسبة العشر الأواخر وما تضمنته من قيم نيرة وأفكار هادفة ونظرة مستقبلية مشيرا إلى تركيز سموه على الشباب الذين اعتبرهم الركيزة الأساسية لقيام الأمم فضلا عن دعوة سموه إلى التكاتف وتوحيد الكلمة على حب الوطن والإخلاص له.
وقال المطيري في تصريح صحافي: إن سموه قدم جام خبرته في أسطر مختزلة حملت الحكمة والحنكة وسعة الإدراك مشددا على قدرة سموه الفائقة على استقراء الأوضاع وتأثير أدوات التواصل الاجتماعي على وحدة المجتمع من خلال بثها أخبارا غير مدعمة بأدلة ما يؤثر على تماسك المجتمع داعيا القائمين على وسائل الإعلام إلى ممارسة دورهم الإعلامي بوعي ومسؤولية.
وذكر المطيري أن سمو الأمير شدد على المحافظة على محيطنا الخليجي والحفاظ على ما تحقق لنا من مكتسبات في إطار مجلس التعاون الذي يعد الضمانة في مواجهة المخاطر والتحديات لافتا الى أن سموه حرص على التأكيد على أن وطننا أمانة في أعناقنا جميعا وهو الأمر الذي يتطلب من الجميع الوفاء والإخلاص له والعمل الدؤوب والجاد والمخلص للرقي به.
واشاد النائب خلف دميثير بكلمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان الكريم، مؤكدا أنها كلمة وصفت الواقع وحددت المشاكل والحلول.
واضاف دميثير في تصريح صحافي أنه يجب علينا كسلطة تشريعية وايضا على السلطة التنفيذية الالتزام بما جاء في مضمون كلمة سموه، لاسيما من جهة التمسك بالوحدة الوطنية والدستور والثوابت الوطنية، مشددا على انها كلمة حكيمة ووضعت خارطة لمواجهة تحديات الخارج والداخل.
من جهته أشاد النائب طلال الجلال بكلمة صاحب السمو أمير البلاد مؤكدا ضرورة ان يعي الجميع الأوضاع الراهنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنها وعلينا كما قال سموه استخلاص العبر والعظات حفاظا على امن وسلامة وطننا الذي علينا ان نضحي بكل ما هو غال ونفيس من أجله.
ودعا الجلال كل مسؤول في البلاد الى ضرورة ترجمة خطاب سمو امير البلاد واهمها ما يتعلق بدفع عملية التنمية والنهوض بالاقتصاد وتنويع مصادر الدخل والتمسك بالثوابت الوطنية.
وجدد الجلال تأكيده ضرورة تكاتف الجميع والوقوف صفا واحدا وتقوية جبهتنا الداخلية هي الملاذ الاول والاخير ضد من يحاول شق الصف بنعرات تهدد وحدتنا ونسيجنا الواحد.
من جانبه ثمن أمين سر المجلس النائب الدكتور عودة الرويعي المضامين والمعاني السامية التي وردت في كلمة سمو الأمير مشيرا الى ان كلمة سموه رسمت معالم الطريق لنهضة واستقرار الكويت والحفاظ على وحدة البيت العربي ومحاربة الطائفية.
وقال الرويعي في تصريح صحافي ان كلمة صاحب السمو جاءت جامعة وبمثابة خطاب الأب لأبنائه لما تضمنه من توجيهات سامية وإرشادات حكيمة ونصائح عظيمة وتوجيهات قيمة أراد سموه إيصالها لشعبه الكريم فكانت كما البلسم الذي لامس فيه ما يدور في خلجات كل مواطن يعيش على هذه الارض الكريمة.
وأشار الرويعي الى بعض ما جاء من معان سامية في كلمة سمو الأمير والتي شخصت الأوضاع المحلية والعربية والإقليمية.
وأشاد بدعوة سمو الأمير للتمسك بالوحدة الوطنية، وضرورة توحيد الصف، وضرورة الوقوف صفا واحدا داخليا وخارجيا لدعم الجهود الدولية.
وثمن اهتمام سمو الأمير بالشباب في كلمته السامية واعتبارهم ثروة الوطن الحقيقية ومستقبله، مشيدا بحرص سمو الأمير على الوحدة ونبذ الفرقة والخلاف بين أبناء الوطن.
وتمنى من الجميع قراءة كلمة سموه حفظه الله ورعاه بتمعن وأخذ العبر والدروس الوطنية منها في حب الكويت وأهلها والعمل من أجلها، والمحافظة على البيت العربي.
من ناحيته، أشاد النائب سعود الشويعر بما جاء في خطاب الأمير من عبر وتوجيهات وحض سموه المواطنين على ضرورة التلاحم والتماسك وتعزيز الوحدة الوطنية للعبور بسفينة الكويت إلى بر الأمان.
وقال الشويعر إن سموه حث أيضا على تضافر الجهود من أجل النهوض بمسيرة العمل الوطني ودفع عجلة التنمية والبناء وتذليل كافة العقبات لتلبية كل التطلعات الوطنية، معربا عن تقديره العميق لصاحب السمو الذي أكد ان الثروة الحقيقية للوطن هي الشباب، فهم ثروة الوطن وعدته وعتاده، عندما أوصى بالاهتمام بهم وتوعيتهم بتعاليم الدين الإسلامي السمحة والتي تدعو إلى الوسطية.
وشكر الشويعر سمو الأمير على كلمته التي أصابت قلوب شعبه بالحب والود، داعيا الله أن يعم الأمن ربوع الدول العربية والإسلامية وينعم الله بنعمة الأمن والأمان على وطننا الحبيب الكويت مهنئا سموه وولي عهده الأمين والشعب الكويتي بأسره بمناسبة هذه الأيام المباركة أعادها الله على الأمتين العربية والإسلامية بالأمن واليمن والبركات.
واشاد النائب سعد الخنفور بكلمة صاحب السمو، مشددا على أن الشعب الكويتي سيظل صفا واحدا لن يسمح لكائن من كان شق وحدته.
وقال الخنفور في تصريح صحافي «ان السلطتين التشريعية والتنفيذية مطالبتان بتنفيذ ما ورد في كلمة سموه بالتعاون من أجل تعزيز مسيرة العمل الوطني المشترك ودفع عملية التنمية والبناء وإلى النهوض باقتصادنا الوطني وتنويع مصادر الدخل الوطني».
وأضاف أن سمو الأمير يولي دائما الشباب اهمية خاصة وحملت كلمته برنامج عمل للشباب يدعو لتمكينهم عمليا وحمايتهم فكريا.
واكد الخنفور ان كلمة سموه عبرت عما يتطلع اليه الشعب الكويتي سواء في الحديث عن الشأن الداخلي أو الخارجي.
ودعا الجميع للعمل بما جاء في كلمة سموه بشأن التمسك بالوحدة الوطنية والوقوف صفا واحدا في مواجهة التحديات الإقليمية، مطالبا الحكومة بتنفيذ رؤية سموه التي تحدث عنها بشأن استثمار أوقات الشباب وتحصينهم.
من ناحيته، أشاد النائب الدكتور حمود الخضير بالمضامين والتوجيهات السامية الواردة في خطاب سمو الأمير، مشيرا إلى أنه حدد مكامن الخلل في العديد من القضايا ورسم بحكمته طريق الحل.
وأضاف الخضير عندما يتكلم صاحب السمو عن واقع مرير يمر به العالم ويؤكد سموه على تماسك الكويتيين فإننا نبادله هذا القلق ونجدد ولاءنا لأسرة الخير وان نكون عونا لسموه في تجاوز هذه الظروف الدقيقة وان نعمل على تعزيز وحدة الصف وحماية الجبهة الداخلية.
وقال الخضير إن حديث سمو الأمير بهذا الشكل عن التطورات الإقليمية التي تمر بها المنطقة يدعونا أكثر من أي وقت مضى إلى تفويت الفرصة على كل من يحاول إثارة النعرات أو صرف الأنظار عن القضية التي يجب أن يتوحد خلفها كل الكويتيين.
وأكد ان الكويتيين بكل أطيافهم لن يدخروا جهدا من أجل حماية النسيج المجتمعي وتعزيز جهود الحفاظ على الوحدة الوطنية التي هي سورنا في مواجهة كل الاخطار.