وجه النائب محمد الدلال سؤالا إلى وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري قال في مقدمته: أورد القانون رقم (3) لسنة 2006 وتعديلاته في شأن المطبوعات والنشر عددا من الضوابط والشروط فيما يتعلق بمنح تراخيص الصحف والمجلات، ونظرا لأهمية مطبوعات الصحف والمجلات في توعية وتثقيف وتنوير وتوجيه الرأي العام وبالمقابل دور وزارة الاعلام في مراقبة أداء تلك الصحف والمجلات قانونيا وإداريا وماليا، لذا يرجى أفادتنا بالتالي:
1 ـ يرجى تزويدي بأسماء وأعداد الصحف والمجلات المرخصة وما زالت قائمة ومسجلة بالوزارة وفق القانون المطبوعات مع تزويدي بتاريخ منح الترخيص لكل صحيفة أو مجلة وبيان هل هي يومية أو أسبوعية أو دورية وتحديد مدة الدورية وبيان كذلك مدى التزام صدور كل صحيفة أو مجلة حسب الترخيص مع تحديد الصحف والمجلات التي لم تلتزم بشرط اليومية أو الأسبوعية أو الدورية.
2 ـ يرجى تزويدي بأسماء وأعداد الصحف والمجلات التي ما زالت مرخصة والتي تصدر وفقا للمادة (14) من القانون وبالأخص الصحف التي تصدر في إطار مدة ثلاثة أشهر أي أنها تجاوزت ترخيصها اليومي والأسبوعي، وكذلك تزويدي بالمجلات التي تصدر في إطار مدة ستة أشهر أي أنها تجاوزت ترخيصها الأسبوعي أو الدوري.
3 ـ ما الامتيازات والحوافز التي تقدمها وما زالت تقدمها وزارة الاعلام لكل من الصحف اليومية والمجلات الأسبوعية والدورية المرخصة (دعم مالي ـ أراضي تستغل للترخيص ـ تسهيلات... إلخ) مع إرفاق قائمة بالتسهيلات والحوافز التي قدمت لكل صحيفة أو مجلة؟
4 ـ هل توجد تسهيلات أو دعم مالي قدم لأي صحيفة أو مجلة مرخصة مع أن بعض الصحف والمجلات لا يلتزم بالترخيص اليومي أو الاسبوعي أو الدوري ويلجأ إلى تأخير الإصدار والنشر استنادا للمادة (14) من قانون المطبوعات مع رجاء إرفاق تلك الصحف والمجلات المرخصة التي تتلقى دعما ماليا أو تسهيلات وتصدر في حدود مدة ثلاثة أشهر من الصحف، وكذلك قائمة بالمجلات التي تصدر في حدود مدة ستة أشهر وتتلقى دعما ماليا وتسهيلات بما يعني وجود الجدية في عمل تلك الصحف والمجلات؟
5 ـ هل قامت وزارة الاعلام بدراسة التبعات والاثار المالية والإدارية والإعلامية بشأن مدى التزام وجدية الصحف اليومية والمجلات الأسبوعية والدورية خلال السنوات القليلة الماضية وهل انتهت الدراسة أو التقييم لأي نتائج أو توصيات بشأن التعامل مع الأطراف غير الجادة أو التي تتلقى أموال دعم أو تسهيلات دون القيام بأدوارها المنصوص عليها في قانون المطبوعات مع تزويدي بنسخ من تلك الدراسات أو صور التقييم؟
6 ـ يرجى تزويدي بقائمة بأسماء المطبوعات (صحف ـ مجلات) التي تم الغاء تراخيصها مع بيان أسباب الإلغاء خلال الخمس سنوات الماضية وهل كان من أسباب الإلغاء عدم جدية تلك المطبوعات في الاصدار؟
7 ـ يرجى تزويدي بقائمة بطلبات الترخيص للصحف والمجلات والمطبوعات الأخرى كل حسب اختصاصه والتي تم رفض الترخيص له أو ما زالت قيد الدراسة خلال الخمس سنوات الماضية وآلية الوزارة في التعامل معها.
8 ـ ما الملاحظات والمخالفات التي أوردها كل من ديوان المحاسبة وجهاز المراقبين الماليين بشأن تراخيص الصحف والمجلات أو صور الدعم الممنوحة لكل من الصحف المرخصة والمجلات الأسبوعية والدورية ومدى جدية تلك المطبوعات وموقف الوزارة من الملاحظات والمخالفات الواردة من الجهات الرقابية؟
..ويطالب بتكليف «الصحية» بحث مدى سلامة استخدام خدمة شبكات الاتصال الجديدة (5G)
تقدم النائب محمد الدلال بطلب تكليف لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية والعمل بحث مدى سلامة استخدام خدمة شبكات الاتصال الجديدة (5G) وإدراج الطلب ضمن كشف الأوراق والرسائل الواردة على جدول أعمال الجلسة القادمة.
ونص الطلب على ما يلي:
أعلنت الجهات الرسمية في الدولة عن تبنيها لخدمات الجيل الخامس لشبكات الاتصال (5G)، واعتبرت الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات أن ذلك يعد مواكبة للتطور القائم في مجال الاتصالات والتكنولوجيا وتطوير في البنية التحتية وقطاع الاتصالات وخدمة أفضل للجمهور، وبالمقابل برزت آراء محلية ودولية عديدة فنية وتقنية وطبية تشير إلى خطورة الشبكات ومحطات البث في الخدمة الجديدة (5G) وأن من شأنها التسبب في أمراض كالسرطان وغيره بسبب الاشعاعات الكهرومغناطيسية الناتجة عن تلك الشبكات وفقا لتقارير دولية تناولت هذا الشأن، ونظرا لما نص عليه الدستور الكويتي من أهمية الصحة العامة ودور وزارة الصحة في تحقيق الصحة العامة والمسؤولية التي يضعها قانون هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات على الهيئة لضمان عدم أضرار شبكات أو خدمات الاتصالات بالصحة والسلامة العامة والبيئة، لذا فإنني أتقدم بطلب تكليف لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية بالمجلس بإعداد تقرير عاجل بشأن مدى سلامة استخدام خدمة شبكات الاتصال الجديدة (5G) ومدى توفر وضمان الصحة العامة للمواطنين والمقيمين وسلامة البيئة بسبب استخدام تلك الشبكات على أن تقدم تقريرها للمجلس قبل نهاية دور الانعقاد الحالي.