- مي الصالح: «زين والأقزام الثمانية» تسلط الضوء على ظاهرة التنمر
مفرح الشمري - Mefrehs@
للسنة التاسعة على التوالي تبهرنا شركة «زين» للاتصالات، بالتعاون مع شركة «Joy»، بالعمل المسرحي الذي تقدمه، تماشيا مع سياستها تجاه المجتمع، واظهرت «زين» إمكانات فنية رائعة في عرضها المسرحي الجديد الذي يحمل عنوان «زين والأقزام الثمانية» والذي يسلط الضوء على ظاهرة التنمر التي يعاني منها بكثرة الأطفال في المدارس او في حياتهم الأسرية.
اعدت المسرحية الكاتبة هبة مشاري حمادة من القصة العالمية «بياض الثلج والأقزام السبعة» وكتبت ايضا كلمات اغانيها التي تتماشى مع الفكرة الرئيسية، موضحة من خلال الاحداث ان الإنسان ليس بشكله سواء كان طويلا او قزما وانما بفعله وبصيرته، وتصدى لصياغة ألحان المسرحية النجم بشار الشطي ووزعها موسيقياً ربيع الصيداوي واخرجها على خشبة مسرح نادي كاظمة الرياضي المخرج سمير عبود، وذلك بإشراف عام من قبل مي الصالح من الجهة المنفذة للعمل.
تقاسم بطولة المسرحية كل من النجوم: بشار الشطي وفاطمة الصفي وحمد أشكناني وعلي كاكولي ومروى بن صغير وفتحية جعفر «توتة» وشهد العميري ونور الغندور، بالإضافة الى فرقة «شياب».
وبدعوة خاصة من شركة «زين» للاتصالات حضرت «الأنباء» أول عروض المسرحية امس الأول، والتي تستمر طوال فترة عيد الفطر.
قبل بداية العرض، الذي شهد حضورا جماهيريا غفيرا، ألقت المشرفة العامة على المسرحية مي الصالح كلمة ارتجالية رحبت فيها بالحضور، وذكرت ان «زين والاقزام الثمانية» تسلط الضوء على ظاهرة التنمر وان القزم ليس بقصر القامة وإنما هو قزم الفكر والطموح والرؤية، ليبدأ بعدها العرض الذي ينتمي الى المسرح الغنائي الاستعراضي، حيث جذب الحضور وخصوصا الأطفال منذ الوهلة الأولى من جميع النواحي، بدءا من الديكور الجميل وعناصر الإبهار العالمية والتي جاءت متكاملة وكأننا أمام أحد عروض «والت ديزني» الساحرة التي تقام في جميع أنحاء العالم، وساعدت شاشات البلازما الموزعة على خشبة المسرح في إيصال فكرة العمل التربوية، وهي المحافظة على معنى الاخوة الحقيقي بين الاشقاء حتى يصبحون «عزوة» لبعضهم البعض، فلا مشاكل ولا كراهية ولا غيرة تؤدي الى قتل الشقيقات بسبب من الأجمل بينهن، حتى لا تحدث القطيعة بين الاهل، مع التأكيد على ان الجمال الحقيقي هو جمال النفس والأخلاق والتعامل الإنساني مع البشر مهما كانت اشكالهم، وان لا تخدعهم المرايا الموجودة في منازلهم، وعليهم ان يأخذوا من حياة الأقزام الذين يعيشون بسعادة دائمة مع بعضهم البعض عظة وعبرة.
شكلت الإضاءة في العرض عنصرا مكملا لعناصر الإبهار التي قدمتها «زين والأقزام الثمانية» فكانت تختلف ألوانها، تضاء وتطفأ في نفس الوقت وبالشكل المتماشي مع أحداث القصة المفرحة، والأمر كذلك للموسيقى والألحان التي وضعها بشار الشطي حيث كانت عنصرا مكملا جعل الأطفال، الذين ملأوا صالة العرض هم وأولياء أمورهم، يتفاعلون مع كل مشهد بالمسرحية تصفيقا، كما كانت حركة بشار على المسرح خفيفة وشيقة ولفت انتباه الاطفال أكثر إلى العرض، بالإضافة الى الحركة المدروسة من فاطمة الصفي وحمد اشكناني وعلي كاكولي وفرقة «شياب».
وشهد العرض تألق الموهوبتين شهد العميري وفتحية جعفر «توتة» في تجسيد شخصيتيهما بكل براعة، وأيضا مروة بن صغير، بينما الضيفة الجديدة على فريق «زين» المسرحي الممثلة نور غندور كانت مفاجأة العرض لتأقلمها مع زملائها على الرغم من ان هذه هي مشاركتها الأولى معهم فاستحقت التصفيق والثناء على ادائها الجميل.
اقرا ايضا