أعربت الكويت عن قلقها البالغ لما تشهده منطقة وسط افريقيا من موجات عنف ونزاعات مسلحة يذهب ضحيتها العديد من الابرياء والمدنيين مؤكدة ضرورة ايجاد حلول جذرية لوقفها ومحاسبة مرتكبيها.
جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها مندوبنا الدائم لدى الامم المتحدة السفير منصور العتيبي بجلسة مجلس الامن حول الحالة في وسط أفريقيا والتي تعتبر اول جلسة تعقد خلال رئاسة الكويت لمجلس الامن الدولي في شهر يونيو.
ودان العتيبي بأشد العبارات الاعمال الاجرامية والتفجيرات الانتحارية والهجمات المسلحة المتكررة وعمليات السرقة والاختطاف التي تقوم بها جماعتا بوكوحرام وجيش الرب للمقاومة في المنطقة والتي تعيق تحقيق تقدم على الصعيد السياسي او الامني او التنموي بل وحتى الاجتماعي والإنساني.
وأكد انه من هنا تبرز مسؤولية الجميع من خلال تعاون الامم المتحدة ومجلس الامن والمنظمات الاقليمية ودون الاقليمية وجميع دول المنطقة للتصدي لتلك الهجمات والاعمال التخريبية.
ولفت العتيبي الى ان التقرير الاخير للأمين العام حول الحالة في وسط أفريقيا وأنشطة مكتب الامم المتحدة الاقليمي لوسط أفريقيا تضمن شرحا وافيا لآخر التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية في المنطقة وانعكاساتها على السلم والامن في منطقة وسط أفريقيا وتطرق الى الدول التي تواجه تحديات مختلفة في ذات المنطقة. وبين ان جمهورية الكونغو الديموقراطية شهدت على الصعيد السياسي اول انتقال سلمي للسلطة في الـ 24 من يناير الماضي وشهدت جمهورية أفريقيا الوسطى جهودا كبيرة بذلت من اطراف عدة لتوقيع اتفاق مصالحة بين الحكومة و14 جماعة مسلحة في السادس من فبراير الماضي في العاصمة بانغي وكان التوقيع برعاية المبادرة الأفريقية للسلام والمصالحة وبدعم من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.
وأشار العتيبي الى ان هناك استحقاقات سياسية قادمة في المنطقة كالانتخابات المحلية في أنغولا والانتخابات الرئاسية في بوروندي بعام 2020 متطلعا الى ان تعقد دون تأخير وان تكون شاملة لجميع الاطراف السياسية وبمشاركة المراقبين الدوليين ودون وقوع اي احداث عنف.