اللوفر
أكبر متحف وطني في فرنسا، وأحد أهم وأشهر متاحف العالم.
يُوجد بباريس عاصمة فرنسا، ويقع على الضفة الشمالية لنهر السين.
وهو أكبر صالة عرض للفن عالميا، إذ يقدر عدد ما يحتويه من لوحات وتماثيل وقطع أثرية بحوالي (مليون) قطعة، بل وأكثر.
والأعمال المعروضة به تُمثل جميع مراحل الحضارة البشرية، من العصور الفرعونية الى العصر الحديث.
وفي الأصل كان متحف اللوفر Musee du louvre عبارة عن قطعة بناها فيليب أوجست، عام 1190، ثم تحولت بعد ذلك الى قصر ملكي، قطنه ملوك فرنسا، وكان آخر من سكنه منهم لويس الرابع عشر، الذي غادره الى قصر فرساي، وجعل اللوفر مقرا يحوي مجموعة من التحف والمنحوتات الملكية.
في عام 1692، شغل اللوفر، لمدة مائة عام، أكاديميتين للتمثيل والنحت والرسم، ولكن عندما قامت الثورة الفرنسية، أعلنت الجمعية الوطنية أن اللوفر ينبغي أن يكون متحفا قوميا، تُعرض فيه روائع الامة، وقد افتُتح المتحف رسميا يوم 10/8/1793.
ويذكر ان مجموع مساحات قاعاته نحو 13 كيلومترا مربعا.
وهو مقسم الى اجزاء عدة، حسب نوع الفن وتاريخه.
وبه مقتنيات وكنوز لا تقدر بثمن، منها الآثار المصرية وغيرها، كما أن لوحة «الموناليزا» تتوج كل معروضاته.
من كتاب: الموسوعة الشاملة ـ مجدي سيد عبدالعزيز