قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمحطة (إن.بي.سي نيوز) أمس إنه لم يبعث برسالة إلى طهران ليحذرها من الهجوم الأميركي الذي ألغاه الاسبوع الماضي.
وكانت مصادر إيرانية ذكرت لرويترز ان ترامب حذر طهران عبر سلطنة عمان من هجوم أميركي وشيك لكن ترامب ذكر أنه ضد الحرب ويريد إجراء محادثات.
وقال ترامب لبرنامج «واجه الصحافة» على (إن.بي.سي) «لم أبعث بهذه الرسالة»، مضيفا «لا أسعى للحرب».
وردا على سؤال عما تريده إيران، قال ترامب «أعتقد أنهم يريدون التفاوض. أعتقد أنهم يريدون إبرام صفقة. والصفقة معي نووية... لن يكون بوسعهم امتلاك سلاح نووي. ولا أعتقد أنهم يحبذون الوضع الذي هم فيه حاليا. اقتصادهم متعثر تماما».
من جهة أخرى، قال ترامب إنه قد يجري محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع قمة مجموعة العشرين هذا الأسبوع بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية المقبلة في 2020.
وسئل ترامب عما إذا كان سيفعل ذلك قال «ربما.. إذا كنتم تريدون مني أن أفعل ذلك فسأفعل».
وكانت وسائل اعلام اميركية ذكرت ان الولايات المتحدة اطلقت هجمات الكترونية ضد أنظمة إطلاق صواريخ وشبكة تجسس إيرانية، بعد أن علق ترامب الضربة العسكرية ضد إيران ردا على إسقاطها طائرة مسيرة أميركية (درون).
وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن الرئيس الأميركي سمح بشكل سري بالرد عبر هجمات الكترونية ضد أنظمة الدفاع الإيرانية.وقالت ان إحدى الهجمات استهدفت حواسيب تعمل على التحكم بإطلاق الصواريخ والقذائف، كما ذكر موقع «ياهو» أن الهجوم الالكتروني الآخر استهدف شبكة تجسس إيرانية مكلفة بمراقبة عبور السفن في مضيق هرمز.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الهجمات الالكترونية مخطط لها منذ عدة أسابيع، وكان قد اقترحها بالأساس عسكريون أميركيون كرد على الهجمات التي وقعت منتصف يونيو ضد ناقلتي نفط في مضيق هرمز. وتتهم واشنطن طهران بهذه الهجمات، ما تنفيه الأخيرة.
في المقابل، أشارت وكالة «فارس» القريبة من المحافظين إلى أنه من «غير الواضح بعد إذا ما كانت الهجمات نفذت أو لا»، موحية بأن هذه المعلومات قد تكون «خدعة تهدف إلى التأثير على الرأي العام وتحسين سمعة البيت الأبيض» بعد إسقاط الطائرة المسيرة.