نددت ايران بتوجه واشنطن لفرض عقوبات على وزير خارجيتها محمد جواد ظريف، وأكدت أنها لا تريد حربا في المنطقة لكن في الوقت نفسه إذا حصلت الحرب فإن طهران ستواجهها.
ونقل الموقع الرسمي عن الرئيس حسن روحاني قوله خلال اجتماع حكومي أمس: «لا نريد حربا في المنطقة لكن في الوقت نفسه لا نسمح بالاعتداء على بلدنا وإذا حصل ذلك سنواجهها».
وسخر الرئيس الايراني مرة أخرى من الجانب الأميركي وقال «البيت الأبيض يبدو متخبطا هذه الأيام حيث نسمع من أصحابه تصريحات غير واقعية ومضحكة»، مشيرا إلى أن العقوبات الأخيرة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طهران تثبت أن واشنطن لا يمكن أن تفهم القضايا الدينية للبلدان الأخرى».
وتابع الرئيس الإيراني «الرئيس الأميركي أثبت انه لا يفهم قضية المرجعية والقيادة المعنوية ولا يعرف حدوده»، مؤكدا أن العقوبات الأميركية وصلت إلى النهاية».
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن الاثنين الفائت، التوقيع على أمر تنفيذي يتضمن فرض عقوبات جديدة على إيران تشمل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي.
كما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 8 من قادة الحرس الثوري الإيراني، وأكدت أنها ستضع ظريف على قائمة العقوبات في وقت لاحق.
وتعليقا على ذلك، اعتبر نائب الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية، حسين علي أميري، أن فرض عقوبات على ظريف سيغلق باب الديبلوماسية، معربا عن عزم بلاده على بذل كل الجهود للتقليل من آثار العقوبات الأميركية المفروضة عليها.
وفي مقابلة مع وكالة أنباء البرلمان، «خانة ملت»، انتقد أميري بشدة توجه الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على كل من المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، ووزير الخارجية، محمد جواد ظريف.
وصرح المسؤول بأن قرار الحظر الأميركي على رجل الديبلوماسية الأول في إيران «مؤشر جلي على كذب» ادعاء الإدارة الأميركية أنها تسعى للتفاوض مع إيران.
وأوضح أميري أن وزير الخارجية هو الشخص المسؤول عن العلاقات الديبلوماسية والسياسة الخارجية للبلاد، ولذا، فإن فرض الحظر عليه سيغلق طريق الديبلوماسية في العلاقات بين الدولتين.
وتابع مساعد رئيس الجمهورية أن القيادة في إيران «هي ليست قيادة سياسية وحكومية فحسب، بل إنها قيادة دينية وروحية، وإن محبي قائد الثورة الإسلامية هم في جميع أنحاء العالم»، لذا فـ «الأميركان بهذا الإجراء يواجهون الرأي العام في العالم الإسلامي أجمع».