قدم كبير المفاوضين البريطانيين بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست» أولي روبنز، استقالته من المنصب قبيل تعيين رئيس الوزراء الجديد الذي يتوقع أن يكون بوريس جونسون، حسبما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية امس. ومن المقرر أن يغادر روبنز الحكومة قبل أن يتولى رئيس الوزراء الجديد منصبه في 25 يوليو المقبل.
وأفادت الصحيفة بأن روبنز سينتقل إلى عمل «مربح». ونظرا لأن روبنز هو من قام بتأمين اتفاق رئيسة الوزراء تيريزا ماي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) مع بروكسل، والذي حكم عليه بالفشل، فإن الكثيرين من أنصار جونسون ينظرون إليه على أنه «الروح الشريرة». وذكرت الصحيفة أن «الفريق الانتقالي» لجونسون يعد لدعوة رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر وكبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي لشؤون البريكست ميشيل بارنيه لزيارة داونينغ ستريت، في واحدة من الخطوات الأولى للحكومة الجديدة عقب توليها السلطة.
وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت إنه سيتخذ في مطلع أكتوبر المقبل، القرار بشأن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق يوم 31 من هذا الشهر وذلك في حال توليه رئاسة الوزراء، وإذا اتضح حينئذ عدم وجود أفق لموافقة البرلمان على اتفاق بهذا الشأن.
ويتنافس هنت مع بوريس جونسون على خلافة تيريزا ماي في رئاسة الوزراء، وقال إن واجبه الديموقراطي يحتم عليه تنفيذ عملية الخروج في الوقت المحدد.
وقال هنت لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «الفرق بيني وبين بوريس ليس كبيرا كما يقول الناس».
وأضاف «في بداية أكتوبر، وإذا لم يكن هناك أفق للتوصل إلى اتفاق يمكن تمريره عبر البرلمان، حينذاك سأنفذ عملية الخروج في نهاية أكتوبر لأن هذا هو تعهدنا الديموقراطي للشعب البريطاني».