دمشق ـ هدى العبود
كما تعودنا عليها «نجمة شاملة محترفة للرقص الشرقي، راقصة فنون شعبية خرجتها وزارة الثقافة السورية، واليوم تتربع على عرش التمثيل سواء في الدراما المعاصرة، أو الأعمال التراجيدية، أو أعمال البيئة الشامية، والأعمال التاريخية والبديوية. فنانة مسرحية وسينمائية بامتياز، راقصة فنون شعبية، إنها الفنانة غادة بشور التي أحبها السوريون وكل من عرفها من العرب، وحقيقة تعتبر راقصة سورية الأولى في مجال الرقص الشرقي، وسبق أن كانت إحدى راقصات فرقة أمية السورية الشهيرة».. «الأنباء» التقت غادة بشور فكان هذا الحوار:
حدثينا عن «كرم منجل»؟
٭ هو عمل كوميدي كان له وقع في نفوس السوريين، وكل من كلموني في الشارع أو أثناء خيمة رمضان أو أية مناسبة اجتماعية سواء في دور الأيتام أو جمعيات خيرية يستوقفوني ويبدأوا بالاستفسار وكأنهم يعيشون مسلسل «كرم منجل» الذي تميز بتعدد اللهجات، وذلك حسب رؤية مخرجه عمار تميم الذي تعمد إدخال الفرح والسرور على قلب السوريين بمحافظاتهم وقراهم.
..و«كونتاك»؟
٭ حلقات هذا المسلسل متصلة منفصلة، لكنها كانت ناقدة للوضع المعيشي والإنساني الذي تعيشه البلاد سواء في سورية أو باقي البلدان العربية، فالنقد يثلج الصدور في حال كان واقعيا وبناء. وكانت تدور أحداث هذا المسلسل حول بناء يسكن فيها العديد من المستأجرين، وقد قاسمني البطولة فيه الفنان حسام تحسين بيك الذي جسد دور مصاب بالزهايمر بشكل لامس الواقع الذي يعيشه مريض الزهايمر. والمسلسل تصدى لإخراجه حسام الرنتيسي ومن إنتاج شركة «ايمار الشام» للإنتاج الفني.
وماذا عن «طبخة غادة»؟
٭ الحمد لله هذا العمل متميز، حيث كنت أقدم طبخة يومية للصائم يتخللها لقاء عدد كبير من الفنانين الذين شاركوني هذا العمل، كما اشترك معنا عدد من الصحافيين والكتاب، وكان التقديم عفويا، وهذا ما يميزني أنا عفوية ولا أتكلف، ومن خلال «الأنباء» أعلنها لأول مرة لقد نقلت للمستشفى ثلاث مرات وواصلت التصوير وذلك لأنني حريصة على عملي.
..و«كرسي الزعيم»؟
٭ عمل تميز في أحداثه بأنه وصف الحياة من خلال بيئة شامية عاشتها جداتنا. وشركات الانتاج تحاول دائما ان تبقي هذا الإرث الاجتماعي متواجدا، لأنه فعلا لاتزال أحياء دمشق القديمة تعيش هذه الحالات المجتمعية، وكنت أديت دور زوجة يريد زوجها ان يتزوج مرة أخرى وتبدأ الصراعات. وحقيقة أنا سعيدة بالدورة الرمضانية الجديدة وتابعت العديد من الأعمال الفنية منها «ترجمان الأشواق»، «هوى اصفر»، «خمسة ونص»، «سلاسل دهب» وغيرها.
..والسينما؟
٭ أتمنى ان أحيي ذكرى الراحلة تحية كاريوكا، وأعد الجمهور بأنه سيكون مميزا عن باقي الأفلام السينمائية التي شاهدوها سابقا.
كيف تنظرين للدراما السورية في الوقت الحالي؟
٭ أريد ان أتوجه لكل من يراهن على سقوط أو انهيار الدراما السورية انه واهم لأن هذه الدراما قوية ومتماسكة رغم الظروف القاهرة التي مرت بها بلادي سورية، فالدراما والسينما والمسرح وكل أنواع الفنون حتى المعارض التشكيلية للفنانين لم تغب عن أي مدينة أو قرية سورية تحت الحصار، ورغم القصف والدمار كنا نعود ونصور ونجسد ما يعلن عدالة قضيتنا من خلال الفن السوري وتأثير موقعه، والدراما السورية مازالت قائمة وتنتج كل عام أكثر من 20 عملا فنيا على الأقل، وأنا غادة بشور أعتبر موسم 2019 موسما اتسم بالتألق نظرا لكمية الإنتاج السوري وجودة المنتج الفني، ومن شاهد الأعمال الفنية السورية يدرك ما أقوله.