بدر السهيل
بارك عدد من النواب قرار اللجنة الأولمبية الدولية رفع الإيقاف عن النشاط الرياضي الكويتي بشكل نهائي، مؤكدين على ضرورة طي هذه الصفحة والتطلع نحو توفير البيئة الملائمة لتطوير الرياضة الكويتية.
وبين النواب في تصريحات صحافية ان رفع الإيقاف الرياضي عن الكويت كان معركة صعبة ولم تكن بالسهلة، مشيرين الى انه جاء بفضل ونتيجة للتعاون المتميز بين الحكومة ومجلس الأمة في هذه القضية.
مبروك لكل كويتي
وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم: ألف مبروك لكل كويتي وكويتية وللرياضيين بصفة خاصة رفع الإيقاف الرياضي عن الكويت نهائيا وألف شكر لكل من عمل على تحقيق هذا الهدف وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، حفظه الله ورعاه.
من جهته، اعرب مقرر لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب احمد الفضل عن سعادته بالنجاح في رفع الإيقاف بكامل الصلاحيات الحكومية وبكامل السيطرة على القرار.
وقال الفضل: بحمد الله استطعنا تجاوز غمة إيقاف النشاط الرياضي بطريقة عملية وهي انتخابات اللجنة الأوليمبية الكويتية، موضحا أن هذه آخر نقطة متفق عليها بين الكويت واللجنة الأولمبية الدولية.
وأضاف الفضل: تحصلنا على كتاب من اللجنة الأولمبية الدولية أعلنت فيها رفع الإيقاف النهائي عن الرياضة الكويتية.
وتقدم الفضل بالشكر إلى جميع القائمين على الحركة الرياضية الكويتية على تعاونهم مع اللجنة الأولمبية الدولية، مشيرا إلى أنه تم رفع الإيقاف بكامل الصلاحيات الحكومية وبكامل سيطرة الدولة على قرارها وبتفاهم وليس بإذعان وبوجود لجان مشكلة بالتراضي بين الطرفين والأغلبية فيها تعود للطرف الكويتي، بعد أن كانت هناك سيطرة كاملة على السيادة الكويتية في اتخاذ القرار.
وقال «إن الكويت اليوم عبرت مرحلة مؤلمة امتدت 12 عاما، ولن نبكي اليوم على اللبن المسكوب بل ينبغي أن نتوجه جميعا إلى كيفية تطوير الرياضة».
وأضاف «نحن اليوم في عهد فيه الهيئة العامة للرياضة في أيد أمينة وستشهد طفرة في دعم الرياضة، خاصة بعد ما تعدلت مجالس الإدارات وأصبحوا في تفاهم مع سلطة الدولة على أراضيها وعلى الأندية التي تدعمها».
دعم الرياضيين
من جهته، أعرب النائب عبدالله الكندري عن سعادته برفع الإيقاف عن النشاط الرياضي الكويتي بشكل نهائي، داعيا إلى إيجاد قوانين وبيئة خاصة بعد رفع الإيقاف من خلال الوقوف ودعم الرياضيين وزيادة الميزانيات المقررة لهم.
ودعا الكندري إلى إعادة النظر إلى الميزانيات المقررة للرياضيين، وكذلك وضع قوانين أفضل ولوائح تساعدهم على تطوير الرياضة، مشيرا إلى أن كثيرا من الأندية الرياضية تطالب بالاستثمار داخلها.
وشدد على ضرورة وجود جدية من قبل الحكومة ومجلس الأمة لحل هذه المشكلة حتى تكون هناك عدالة للجميع في هذا الأمر.
وبدوره، قال النائب خالد الشطي إن مسألة رفع الإيقاف الكامل عن الرياضة الكويتية تأخرت كثيرا.
وعزا الشطي أسباب ذلك إلى أن المعركة كانت صعبة ولم تكن عادية، مذكرا بجلسة ديسمبر 2017 حيث تم الطعن بدستورية الجلسة، وهناك من شكك بدستورية عقدها، وهناك من قال إنه يجب ألا يقر هذا القانون.
وأكد أن القانون الذي أقر في جلسة ديسمبر 2017 كان الخطوة الأولى لرفع الإيقاف مبدئيا، معبرا عن اسفه لوجود محاولات نيابية سابقة لعدم تعديل القوانين، وكأن هناك من يريد أن يقتات على استمرار هذه الأزمة.
وقال إنه عندما تضافرت الجهود وصدر هذا القانون واتخذت إجراءات عدة أخرى وصدرت قوانين أخرى تم التوافق فيها مع الاتحاد الدولي وفي النهاية تكللت هذه الجهود برفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية بشكل نهائي.
وعي رياضي
من جهته، أكد النائب أسامة الشاهين على ضرورة الاستفادة من التجربة السابقة في أن أي قوانين يصدرها مجلس الأمة وخاصة في الشأن الرياضي لابد أن تكون نابعة من أهل الاختصاص والميدان بعيدا عن التدخلات الخارجية والتي تضر بشكل أو بآخر.
وأضاف الشاهين: ان أهل الميدان يراجعون المسيرة ويتفقدون النواقص ويوجهون لها، وإذا كان هناك أي جهد سواء أكان تشريعيا أو تنفيذيا فمن واجبنا الضغط لتثبيته، مشددا على ضرورة أن يكون هناك وعي رياضي فضلا عن التنافس الرياضي الشريف، وتفعيل الرياضة المدرسية والنوادي الرياضية للمتقاعدين والمتقاعدات في شتى المناطق، ونطمح إلى المفاهيم الأكبر والأشمل والأوسع.
شكر وامتنان
بدوره قال النائب د.عودة الرويعي: على مدى السنوات الاخيرة بُذلت جهود لرفع الايقاف الرياضي والحمد لله تكللت بالنجاح وتم رفع الايقاف نهائيا. وهذا أمر متوقع ومفرح، لكن المستغرب أن رفع الايقاف لم يكن مفرحا للجميع.
وأكد الرويعي: عملت لجنة الشباب والرياضة في مجلس ٢٠١٣ و٢٠١٦ وباختلاف اعضائها من النواب على تهيئة كل الظروف والأسباب لرفع الايقاف الرياضي رغم تعقد المشكلة وتشابكها مع أمور متعددة، ولهم كل الشكر والامتنان على ما بذلوه وتحملوه حتى تم.
وتقدم الرويعي بالشكر والامتنان لكل من عمل وسعى لرفع الايقاف من الوزراء واللجان الحكومية وغير الحكومية من أفراد وإعلاميين ونشطاء كان همهم تمكين الرياضة الكويتية لأخذ مكانها الطبيعي في المحافل الرياضية.
واضاف الرويعي: شكرا لصاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، لدعمه ونصحه وجهده في سبيل رفع الايقاف عن الرياضة الكويتية لتكتمل الفرحة لكل رياضي مهتم ومحب للرياضة الكويتية.
وفي السياق ذاته، قال النائب صلاح خورشيد: بحمد الله وتوفيقه تم رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية، وبهذه المناسبة أتقدم بالتهنئة لصاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد الأمين والشعب الكويتي وكل من ساهم برفع العقوبات ونسأل الله التوفيق والنجاح وأن تعود الرياضة الكويتية لسابق عهدها وتعتلي منصات التتويج من جديد.
رفع العلم الكويتي
وزف النائب سعـــود الشويعر أجمل التبريكات للشعب الكويتي لرفع الايقاف الرياضي والعودة إلى المحافل الدولية، مشيدا بكل الجهود التي بذلت من الجميع لرفع العلم الكويتي ومشاركة أبنائنا الرياضيين في المسابقات الدولية، شاكرا الجهد الكبير لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه.
وبارك النائب مبارك الحجرف للشعب الكويتي كافة رفع الايقاف الرياضي والمشاركة في المحافل الدولية وشكر كل الجهود التي بذلت من الجميع لرفع العلم الكويتي ومشاركة أبنائنا الرياضيين في المحافل الدولية.
من جهته، قال النائب عبدالوهاب البابطين: بعد استكمال خارطة الطريق، تم بحمد الله رفع الايقاف الرياضي بشكل كامل ونهائي عن الكويت وبهذه المناسبة ابارك لجميع الإخوة الرياضيين خاصة ولأهل الكويت عامة وشكرا لكل من عمل بهذا الملف لنصل جميعا لهذه النتيجة.
نثمن الجهود المبذولة
من جانبه، قال النائب عمر الطبطبائي: نبارك للشعب الكويتي والقطاع الرياضي رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية بشكل نهائي من قبل اللجنة الأولمبية الدولية بعد استكمال خارطة الطريق، كما نثمن الجهود المبذولة من كافة الأطراف للوصول إلى هذه النتيجة.
كما نبارك قرار رفع الإيقاف الرياضي كاملا ونهائيا عن الكويت، مثمنا كافة الجهود الحكوميــة والنيابية والشعبيــــــة التي أسفرت عــــن هـــذا القــرار، واضاف: ومـــن الان فصاعدا يجب أن يبـدأ مشوار النهضــة الرياضية الكويتية.
استيفاء كل المتطلبات
وفي السياق نفسه، قال النائب د.محمد الحويلة: أبارك للكويت وللشباب الرياضي رفع الايقاف الرياضي الكامل عن الرياضة الكويتية وبشكل نهائي، وذلك بعد استيفاء كل المتطلبات التي وضعت ضمن خارطة الطريق المتفاهم عليها، وتقدم بالشكر لكل من عمل ودعم وساهم برفع الايقاف عن الرياضة الكويتية.