تبنى تنظيم داعش أمس هجومين داميين أحدهما في افغانستان وآخر في موزمبيق، وذلك بعد يومين فقط من اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال احتفالات «يوم الاستقلال» أنه نجح في القضاء على التنظيم بنسبة 100% عقب تطهير آخر مواقعه في شرق سورية، قبل اشهر.
وأعلن داعش مسؤوليته أمس عن الهجوم الدامي الليلة قبل الماضية على مسجد في إقليم غزنة بوسط أفغانستان.
وقال عارف نوري المتحدث باسم حكومة الإقليم إن شخصين على الأقل قتلا فيما أصيب 20 آخرون جراء انفجار قنبلة زرعها مقاتلو التنظيم داخل مسجد المحمدية.
وقال التنظيم بدوره إن 40 شخصا أصيبوا في الانفجار.
في موازاة ذلك، قتل سبعة أشخاص بينهم شرطي في شمال موزمبيق في هجوم تبناه أيضا تنظيم داعش بحسب ما أكدت مصادر محلية.
وقتل شرطي وستة مدنيين بينهم طفلان في هذا الهجوم مساء الأربعاء الماضي في قرية لودينغو في مقاطعة نانغاد، كما أكد لوكالة فرانس برس مسؤول محلي من محافظة كابو ديلاغو شمال موزمبيق، دون تفاصيل حول الأسلوب الذي استخدمه المهاجمون.
ومنذ أكتوبر 2017، بدأ المسلحون المتطرفون استهداف القرى المعزولة في كابو ديلاغو، وهي محافظة غنية بالغاز الطبيعي وغالبية سكانها من المسلمين.
وقتل أكثر من 250 شخصا في هذه الهجمات، وأجبر الآلاف على مغادرة منازلهم، رغم الحضور القوي للشرطة والجيش في هذه المنطقة الحدودية مع تنزانيا.
وبحسب موقع مجموعة «سايت» الذي يرصد المواقع المتطرفة، نشر داعش بيانا يؤكد مسؤوليته عن هجوم الأربعاء.
وهي المرة الثانية التي يتبنى فيها التنظيم هجوما في شمال موزمبيق.
وبحسب ترجمة «سايت»، أكد التنظيم أن مقاتليه «هاجموا ثكنات الجيش في نانغاد في شمال موزمبيق قبل يومين».
وقال التنظيم إنه «اشتبك مع العسكريين» وقتل وأصاب عددا منهم بجروح وأجبر الآخرين على الفرار».