بداح العنزي
[email protected]
أوضح التقرير الذي أعدته إدارة العلاقات العامة ببلدية الكويت أن عدد الشكاوى التي تم استقبالها عبر الخط المباشر 139 لقسم الطوارئ التابع لإدارة الخدمات العامة وتحويلها إلى أفرع البلدية بالمحافظات خلال شهر مايو الماضي قد بلغت 349 شكوى وشملت مجالات النظافة العامة مثل شكاوى وجود مخلفات قمامة، طلب حاويات نظافة، وجود قمامة أثاث مستعمل، أشجار أمام المنازل والساحات، شكاوى سقوط أشجار، حديد، إطارات، سقوط عمود إنارة، كثبان رملية، صخر، صلبوخ وشكاوى رمي دفان وأنقاض تعيق الطريق وشكاوى سيارات، طراريد، شاليهات مهملة، شكاوى تعدي على أملاك الدولة فضلا عن تزويد المواطنين بأرقام البلدية المختلفة.
وأشار التقرير إلى أن أعلى معدل للشكاوى التي تم استقبالها من الجمهور كان في محافظة الأحمدي، حيث بلغ عددها 66 شكوى تلتها محافظة الفروانية 66 شكوى وجاءت محافظة العاصمة في المرتبة الثالثة من حيث عدد الشكاوى والتي بلغت 64 شكوى فيما جاءت محافظة حولي في المرتبة الرابعة من حيث عدد الشكاوى، حيث تلقت 56 شكوى وجاءت محافظة الجهراء في المرتبة الخامسة من حيث عدد الشكاوى التي تم تلقيها والتي بلغت 52 شكوى فيما جاءت محافظة مبارك الكبير في المرتبة الأخيرة بعدد 45 شكوى تم استقبالها عبر الخط المباشر.
وذكر التقرير أن جميع الشكاوى التي يتم استقبالها عبر الخط من قسم الطوارئ التابع لإدارة الخدمات يتم إدخالها في جهاز الحاسب الآلي ويتم متابعتها من قبل موظفي الخط الساخن بعد توجيهها إلى جهات الاختصاص في البلدية طبقا للمحافظات، مشيرا إلى أن تطوير خدمة الخط الساخن والارتقاء بجودة خدماته مستمرة تنفيذا لتوجيهات الإدارة العليا في البلدية من أجل خدمة الجمهور والتواصل معهم من أجل أن يكون كل فرد في المجتمع شريكا في الحفاظ على بلدنا لمنع أي مظاهر سلبية.
وبين أن الموظفين في الخط الساخن لا يكتفون بتحويل الشكاوى للجهات المعنية بأفرع البلدية بالمحافظات، بل يقومون بمتابعتها حتى يتم التأكد من الإجراءات التي تم اتخاذها بشأنها من أجل التواصل مع الشاكي وإطلاعه على تلك الإجراءات، موضحا أن خدمة الخط الساخن تهدف بأن تكون حلقة الوصل بين جهاز البلدية والجمهور ومساعدتهم في كل المجالات التي تقع ضمن اختصاصاتهم.
ولفت التقرير إلى أنه في حال وجود الحالات الطارئة في مختلف المحافظات التي تستوجب الحل الفوري فإنه يتم تحريك آليات ومعدات وعمال الإدارة للعمل على حلها فورا من أجل تقديم أفضل الخدمات وبأقصى سرعة ممكنة، إلى جانب التعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية في حالة وجود أي طارئ من خلال دعمهم بآليات وعمال البلدية والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق المصلحة العامة.