تفاخر وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، تساحيا هنغبي، بأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تقتل إيرانيين، وذلك في حديث مع إذاعة تابعة لهيئة البث الإسرائيلية (رسمية).
وقال هنغبي، وهو أيضا عضو في المجلس الأمني والسياسي الإسرائيلي المصغر (الكابينيت)، إن «إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تقتل إيرانيين منذ سنتين».
وأضاف «قصفنا الإيرانيين مئات المرات في سورية، وأحيانا بشكل علني، فيما كانت وسائل إعلام غربية تتحدث عن مسؤولية إسرائيل عن بعض الهجمات».
وعن سبب عدم رد إيران على استهداف قواتها ومقارها في سورية، قال هنغبي «إن محدودية الرد الإيراني مرتبطة بمعرفة الإيرانيين بموقف إسرائيل المتشدد فيما يخص أمنها القومي».
وفيما يتعلق بالتوتر الحالي في الخليج العربي إثر سيطرة طهران على ناقلة نفط بريطانية، قال هنغبي، إن «إسرائيل ليست قلقة من هذه الأحداث، لأن إيران وفي ظل العقوبات الأميركية المفروضة عليها، لن تتمكن من مواجهة الضغوط».
بدافع القلق من تزايد نفوذ إيران في شرق البحر المتوسط والتوترات في منطقة الخليج العربي، عقد مسؤولون عسكريون إسرائيليون مناقشات لبحث التهديدات التي تطول السفن التجارية الإسرائيلية بما فيها هجمات صواريخ «أرض بحر» أو هجمات بزوارق سريعة.
وكشفت صحيفة «هآرتس» أمس، أن الجيش الإسرائيلي رفع درجة استعداده لمواجهة هذه التهديدات المحتملة ضد سفنها وقطعها البحرية أو السفن التجارية التي تتجه إلى إسرائيل، وسط تصاعد التوتر في الخليج بعد احتجاز طهران ناقلة نفط بريطانية.
وقالت الصحيفة إن «إسرائيل تتخذ خطوات مختلفة لمواجهة تهديدات استهداف سفنها وطرق الملاحة البحرية القريبة من إسرائيل والبعيدة عنها»، لافتة إلى أن طاقما أمنيا إسرائيليا اجتمع مؤخرا وأكد أن إيران باتت لاعبا مهما في المياه الدولية والإقليمية المختلفة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه جرى خلال الاجتماع طرح احتمالات أن تشكل إيران خطرا على سفن ووسائط نقل بحرية إسرائيلية في مضائق عبر البحر الأحمر، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي قرر إقامة عائق في الميناء العسكري لمدينة إيلات ضد زوارق ودراجات مائية، وذلك لتحصين وحراسة السفن الراسية بالميناء.
وأوضحت أن القرار جاء بفعل الحاجة الإسرائيلية لمنع دخول سفن وقوارب مدنية في إيلات إلى الميناء العسكري، وأيضا في ضوء التوتر في الخليج، مشيرة إلى أن التقديرات الإسرائيلية تدعو للأخذ بعين الاعتبار إمكانية تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.