- الجبري: رعاية الأمير لرحلة الغوص تؤكد دعم سموه للشباب في المجالات كافة
- الفهد: 89 شاباً شاركوا في رحلة إحياء ذكرى الغوص للمرة الأولى هذا العام
عاطف رمضان
انطلقت صباح أمس رحلة إحياء ذكرى الغوص الـ 31 «يوم الدشة»، وذلك خلال حفل نظمه النادي البحري الرياضي، حيث تستمر من 25 يوليو حتى 1 أغسطس، برعاية صاحب السمو الأمير وحضور ممثل سموه وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري، وسفير الولايات المتحدة لورانس سيلفرمان، ونائب السفير الأسترالي بول ماكشيرن، وعدد من مسؤولي النادي البحري والهيئة العامة للشباب والهيئة العامة للرياضة، ولفيف من أهالي الشباب المشاركين في الرحلة.
وأكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري في بيان صحافي أن رعاية صاحب السمو الأمير لهذه الاحتفالية السنوية تعد تأكيدا على اهتمام ودعم سموه للقطاعات الشبابية الكويتية في كل المجالات، وترسيخا للقيم الوطنية النبيلة التي تركها الآباء والأجداد وتتوارثها الأجيال مثل العمل والجد والاجتهاد، لبناء الكويت الجديدة بأيادي شبابها.
وأضاف الجبري ان قصص العمل والكفاح والانتصار سطرها الآباء والأجداد في فنون التعامل مع البحر وأهواله، الذي شكل مصدر رزقهم وأساس اقتصادهم لفترة طويلة من الزمن، غوصا على اللؤلؤ في أعماقه السحيقة، والتي يحيي ذكراها الـ 31 الشباب اليوم، ستظل ماثلة أمام أعينهم وراسخة في وجدانهم ومحفورة في ذاكرتهم بأحرف من نور، ونبراسا هاديا لهم لتخطي الصعاب ومواجهة التحديات بعزيمة وإصرار، وتكاتف وتآزر من أجل الكويت وأهلها الأوفياء، موضحا ان رياضة التراث البحري الأصيل، حظيت بدعم ورعاية صاحب السمو، لتظل عطاء ثريا حاضرا من أعماق الماضي المجيد، تنهل منه الأجيال كل القيم والمبادئ الوطنية.
وأشار إلى أن مهنة الغوص على اللؤلؤ احتلت مكانتها اللائقة في التراث الشعبي للكويت، كونها من أكثر المهن التي تبرز أصالة الإنسان في المجتمع، فالتضامن والتآزر والتكافل كلها مفردات حاضرة في المجتمع الكويتي، وكانت تمثل نسقا اجتماعيا لا يستثني أحدا، فرحلة الغوص تمثل نظاما إداريا تتوزع فيه المسؤوليات في البحر والبر أيضا، مؤكدا أن أبناء الكويت الأوفياء لوطنهم وقيادتهم الحكيمة، يحيون هذا التراث البحري للعام الحادي والثلاثين على التوالي، مؤكدين في «يوم الدشة» استحضار قيم البذل والعطاء والوحدة الوطنية، وترسيخ ما تتمتع به كويتنا الغالية، عبر مسيرة تاريخها العريق، من خطى واثقة وأهداف راسخة نحو مستقبل أكثر إشراقا وازدهارا.
وضمن مراسم الاحتفال توجه عدد من النواخذة لتسلم علم الكويت من الوزير محمد الجبري لرفعه إيذانا لبدء موسم الغوص وتسلمه المشرف العام للجنة التراث النوخذة حامد السيار.
بدوره، لفت رئيس النادي البحري اللواء فهد الفهد الى مشاركة 228 شابا في رحلة الغوص الـ 31، منهم 89 شاركوا هذا العام للمرة الأولى، و67 شابا كانت لهم مشاركات سابقة وهم من الجيل الثالث بالإضافة الى النواخذة والمجدمية والجهاز الإداري والفني، مشيرا الى ان هؤلاء الشباب انطلقوا من مقر النادي البحري بالسالمية بالسفن وعددها 13 سفينة، حيث اتجهوا الى منطقة الخيران وهذه الرحلة مدتها 8 ساعات تقريبا للوصول حسب سرعة الرياح، معربا عن شكره للرعاية السامية للرحلة وحضور وزير الإعلام وممثلي الجهات المشاركة.
من جانبه، قال أمين السر العام للنادي البحري خالد الفودري ان الرحلة تعني لنا الكثير ويكفي لنا فخرا انها تحت رعاية صاحب السمو وبدعم من مجلس إدارة النادي البحري، مبينا ان الرحلة تبرز المعاناة التي كانت تواجه أجدادنا وآباءنا في السابق، واصفا هذه الرحلات في السابق بأنها كانت بمنزلة وزارة المالية التي تصرف على الدولة.
وعما إذا كان هناك دعم من قبل الهيئة العامة للرياضة لرحلة الغوص هذا العام، أوضح الفودري ان النادي البحري فقط يدعم الرحلة ولم نحصل على دعم من الهيئة العامة للرياضة، ونتمنى إعادة النظر في هذه الرحلة التي لا تمثل النادي البحري فقط بل تمثل الكويت جميعها.
من جهته، قال رئيس لجنة التراث البحري في النادي البحري الرياضي علي القبندي ان إحياء رحلة الغوص الـ 31 تحظى برعاية سامية من صاحب السمو وتشارك فيها 13 سفينة منها 9 سفن مهداة من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد و4 سفن مهداة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مبينا ان يوم القفال في 1 أغسطس المقبل.