صرح د.قيس الدويري، مدير عام معهد دسمان للسكري بأن المعهد قد عقد مؤخرا اجتماعا لمجلسه الاستشاري العلمي العالمي المستقل والذي يتألف من ٧ استشاريين في مجال البحوث العلمية الخاصة بمرض السكري ومضاعفاته، بحضوره وحضور أعضاء مجلس أمناء المعهد وحضور رؤساء القطاعات وقياديي المعهد، حيث قدم د.الدويري تقريرا مفصلا عن سير العمل في المعهد للمجلس.
واطلع المجلس الاستشاري العلمي العالمي المستقل على سلسلة من التقارير المتعلقة بالأبحاث والدراسات القائمة والمخطط لها، وتلك الخاصة بتطوير الأعمال للحصول على تمويل خارجي وعلى الهيكل التنظيمي ونظام إدارة المعلومات والتقدم الذي تم إحرازه على صعيد نشر الأبحاث العلمية.
كما تلقى المجلس إحاطة كاملة عن عمليات لجنة أخلاقيات البحث العلمي وأشاد بها، وكذلك تم تقديم تقرير عن التقدم الذي تم إحرازه على صعيد إنشاء السجل الوطني للسكري بالتعاون مع قيادات وزارة الصحة والعديد من الأمور والمشاريع الأخرى.
وقام المجلس بالاطلاع على تقارير حول التقدم الذي أحرزته المجموعات العلمية الأساسية الأربعة في قطاع الأبحاث عام 2018 في المعهد. وعقب أعضاء المجلس قائلين: «اطلعنا على تقارير ممتازة من قبل مجموعات علم الوراثة والفيزيولوجيا المرضية والعديد من الجوانب الأخرى»، ويجدر بالإشارة هنا إلى أن المجلس كان منبهرا بالتقدم المحرز من قبل المعهد.
وكذلك، تلقى المجلس تقريرا عن الأنشطة في مجال الصحة العامة، كما تم استعراض تقريرا عن البحوث المخطط لها في مجال الأبحاث السريرية والنقلية.
وأثنى أعضاء المجلس على التقدم الملحوظ للمعهد، حيث زاد عدد المنشورات العلمية خلال العام الماضي بشكل كبير.
ويجدر بالإشارة إلى أن اجتماعات المجلس الاستشاري العلمي العالمي المستقل قد امتدت على مدى يومين، تم خلالها استعراض تفاصيل سير العمل والاجتماع مع العديد من المسؤولين في المعهد وتبادل الآراء وطرح الأسئلة والاطلاع على كل التفاصيل والممارسات في جوانب العمل القائمة في معهد دسمان للسكري.
وفي الختام، رفع المجلس الاستشاري العلمي العالمي المستقل تقريرا خطيا مفصلا عبر من خلاله عن بالغ سعادته وموافقته على أنه خلال العامين الماضيين، تم اعتماد وتنفيذ كل التوصيات التي طرحها لضمان استمرار إجراء الأبحاث العلمية بالشكل الأمثل، وفقا للمعايير العالمية، وذلك فيما يخص الدراسات حول تقرحات وجروح القدم، والدراسات السريرية، والتجارب البحثية، والأبحاث الوبائية ومشروع «قادم» وهو عبارة عن دراسة لأكثر من 6000 شخص يعيشون بالكويت والتي بدأها معهد دسمان للسكري منذ العام 2011 لشريحة ممثلة للسكان لمحاولة فهم المكونات الجينية والبيئية التي تسبب مرض السكري، وتعد هذه الدراسة من أول الدراسات في المنطقة التي تقوم بتتبع هذا العدد الكبير من المشاركين على مدى أكثر من 7 سنين وتقوم بإجراء فحوص تفصيلية لكل المشتركين بالدراسة مما يتيح التعرف على المسببات الحقيقية للمرض، وفي حال إتمام هذه الدراسة ستكون مرجعا قوميا وعالميا للتعرف على مسببات مرض السكري بالكويت والمنطقة.