يحيى حميدان
تجرعت الجماهير الكويتية من كأس الخيبات والإخفاقات مرة أخرى بعدما ودع منتخبنا الوطني لكرة القدم منافسات بطولة غرب آسيا التي تستضيفها العراق، وذلك بعد خسارته من منتخب البحرين بهدف نظيف في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة المقامة في مدينة اربيل.
وعلى الرغم من خوض «الأزرق» المباراة الأخيرة أمام «الأحمر البحريني» بفرصتي الفوز او التعادل للتأهل الى المباراة النهائية ومواجهة متصدر المجموعة الأولى، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي سفن محبي منتخبنا الوطني، بعدما تلقت شباكنا هدفا بحرينيا حمل توقيع اللاعب إسماعيل عبداللطيف في الدقيقة 80، ولم يتمكن لاعبونا في الدقائق الـ 10 الأخيرة من تعديل الكفة أمام منتخب البحرين الذي كان أفضل واكثر انضباطا وتجانسا طوال الدقائق الـ 90.
وأثار مدرب «الأزرق»، الكرواتي روميو يوزاك، العديد من علامات الاستفهام والاستغراب في المباريات الثلاث التي خاضها منتخبنا الوطني في البطولة، فبالرغم من الفوز في المباراة الأولى على السعودية 2-1، والتعادل مع الأردن 1-1 في المواجهة الثانية إلا ان الأداء في المجمل العام لم يكن مقنعا ولم يرتق لحجم التوقعات بعد الفترة الكافية التي حصل عليها يوزاك لإعداد المنتخب وآخرها المعسكر الذي سبق البطولة مباشرة والذي أقامه الأزرق في لندن.
وفاجأ يوزاك محبي «الأزرق» قبل المنتخبات المنافسة بكثرة تغييراته وتعديلاته في كل مباراة يخوضها، وكأن فترة الـ 13 شهرا التي تولى خلالها قيادة الأزرق لم تكن كافية له من اجل الوصول الى الطريقة المثالية والتي كنا ننتظرها، لاسيما انه حصل على دعم كبير من جانب اتحاد الكرة لم يحصل عليه مدرب قبله.
وفي مباراة البحرين، صدم يوزاك الجماهير بإراحته اللاعب فيصل زايد، الذي يعد حاليا احد اللاعبين المؤثرين، كما كلف بدر المطوع بالعودة للخلف وبناء اللعب وهو ما لم يعتده «بدران» طوال مسيرته، اضافة الى إجرائه تغييرات غريبة أعطت انطباعا بانه لا يريد تحقيق الفوز!
ومثل ما يقول المثل «ليالي العيد تبان من عصاريها»، فإن هذا الأداء والخروج كان متوقعا نظرا لضعف المعسكر التدريبي الذي أقامه منتخبنا في لندن، حتى ان نوعية المباريات التي لعبها المنتخب لا تليق بمنتخب يحمل تاريخا كبيرا.
الآن، صفحة بطولة غرب آسيا طويت والتركيز يجب ان يكون على التصفيات المشتركة المؤهلة الى كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين والتي ستنطلق في 5 سبتمبر المقبل، ويوزاك بات مطالبا بأن «يرسى على بر» ولا يجعل «أزرق التاريخ» حقل تجارب له!
المطوع يعد بالتعويض في «التصفيات المشتركة»
وعد لاعب منتخبنا الوطني بدر المطوع الجماهير الكويتية بالتعويض في التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، وذلك عقب الخروج من بطولة غرب آسيا.
وكتب المطوع عبر حسابه الشخصي في «تويتر»: «الحمد لله على كل حال وقدر الله وما شاء فعل، شكرا لزملائي اللاعبين على كل ما قدموه في بطولة غرب آسيا وكان بودنا الوصول للمباراة النهائية ونفرح جمهورنا لكن مو مكتوبة لنا وبإذن الله نعوضها في تصفيات كأس العالم وآسيا.. ما قصرتوا يا رجال وارفعوا راسكم».