ناصر العنزي
أثارت خسارة المنتخب الوطني «الأزرق» من البحرين اول من امس في بطولة غرب آسيا حالة من الانزعاج لدى جماهير الأزرق بعدما كان بمقدور الازرق أن يتخطى المنتخب البحريني لو أحسن مدربه الكرواتي روميو يوزاك التعامل مع المباراة.
لا نحمل يوزاك المسؤولية الكاملة من الألف إلى الياء، لكنه تسبب في الخسارة بشكل كبير وفي مثل هذه الظروف لا يمكن أن يقدم شيئا جديدا لفريق غاب عن البطولات الرسمية بسبب الإيقاف، كما يجب أن نصارح أنفسنا ونؤكد أن منتخبنا «هذا حدّه» وهذه قدرات لاعبيه ولا نملك لاعبين على مستوى كبير من المهارة والاحترافية والثبات على المستوى ولا يمكن ان نطالب لاعبين «هواة» بمنافسة منتخبات محترفة فنيا مثل قطر واليابان واستراليا وإيران وكوريا الجنوبية للوصول إلى كأس العالم.
المهمة «الثقيلة» المقبلة لن تكون مثل بطولة غرب آسيا وستجمع النخبة وغير النخبة في تصفيات مرهقة «ذهابا وإيابا»، وعلينا أن نعمل من أجل إيجاد مقعد في كأس آسيا 2023، وحتى هذا المقعد لن يكون مضمونا إلا إذا لعبت الظروف لصالحنا، فمنتخبنا وبعيدا عن المجاملات لا يصنف من ضمن المنافسين.
وبرأينا أن المدرب روميو يوزاك كان يتمنى الرحيل، لذلك فمن الأفضل إقالته وإسناد المهمة إلى أحد المدربين الوطنيين، فالمدرب المحترف مهما علا اسمه وغلا سعره يريد لاعبين «محترفين» وعملا ممنهجا وآلية مدروسة، ويمكن الاستعانة بمدرب وطني مثل محمد ابراهيم أو ماهر الشمري أو محمد دهيليس أو عبدالعزيز حمادة.