ما الذي ينتظره العالم لإنقاذ «رئتيه» اللتين تحترقان بمعدلات غير مسبوقة منذ 3 أسابيع؟ سؤال فرض بقوة على قمة الدول الصناعية الكبرى «G7» في منتجع بياريتس الفرنسي التي انطلقت أمس، فيما تنازع غابات الأمازون الاستوائية التي تلتهمها النيران بمعدل يساوي مساحة ملعب كرة قدم كل دقيقة.
ويصعب تقدير مدى انتشار الحرائق في أكبر غابة في العالم. لكن المعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء تحدث عن اشتعال حوالي 2500 بؤرة حريق جديدة في البرازيل خلال 48 ساعة. وبمعدلات تزيد 83% عن حرائق العام الماضي. ويعيد الخبراء السبب الى تسارع وتيرة إزالة الغابات التي تمد الكرة الأرضية بأكثر من 25% من غاز الأوكسجين وتمتص غاباتها ربع غاز ثاني أكسيد الكربون». وانضمت هذه الحرائق، إلى الأزمات العالمية الأخرى المشتعلة على جدول أعمال قمة السبع الكبار، لاسيما الحرب التجارية والملف النووي الإيراني. وهو ما سيصعب مهمة عراب القمة الرئيس ايمانويل ماكرون في تحقيق نتائج ملموسة.
وخيمت الانقسامات على القمة قبل انطلاقها حول كيفية معالجة الحرائق، حيث يريد ماكرون معاقبة الرئيس البرازيلي جايير بولسانارو، على تعاطيه مع الكارثة في حين انتقد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون استخدام الاتحاد الأوروبي الصفقات التجارية مع البرازيل للضغط عليها.