افتتح نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أعمال الدورة التدريبية الخاصة بالوفد الديبلوماسي التونسي الزائر برئاسة السفير الصحبي خلف الله والخاصة بتجربة الكويت في مجلس الأمن وذلك في مقر معهد سعود الناصر الديبلوماسي.
وألقى الجارالله محاضرة أمام الوفد التونسي تحت عنوان «التجربة الكويتية في عضوية مجلس الأمن 2019 ـ 2020» وذلك بمناسبة فوز الجمهورية التونسية الشقيقة بالعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن للفترة 2020 ـ 2021 الى جانب إطلاع الوفد التونسي الزائر على تجربة الكويت خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن وذلك في إطار التعاون الثنائي بين كلا البلدين الشقيقين.
واستهل الجارالله حديثه بتقديم خالص التهاني لفوز تونس الشقيقة في عضوية مجلس الأمن، مؤكدا أن حصول تونس على ثقة 191 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس المكانة الإقليمية والدولية المتميزة التي تحظى بها تونس الشقيقة أمام المجتمع الدولي، متمنيا كل التوفيق والنجاح للجمهورية التونسية في عضويتها القادمة بمجلس الأمن وفي تمثيل المجموعتين العربية والإسلامية خير تمثيل والمساهمة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
هذا، وأشاد مجموعة من الديبلوماسيون التونسيين بجهود الكويت المبذولة لحل قضايا المنطقة من خلال شغلها مقعدا غير دائم في مجلس الامن الدولي.
وأكد الديبلوماسيون في تصريحات متفرقة لـ «كونا» على هامش زيارة وفد تونسي للاطلاع على تجربة الكويت سعي بلادهم للبناء على ما انتهت إليه الكويت في مجلس الامن الدولي.
وقال السفير التونسي لدى الكويت احمد بن صغير ان زيارة الوفد تندرج في اطار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين.
وأضاف بن صغير ان هذه الزيارة تأتي كذلك في اطار الاتفاق بين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي على التنسيق والتشاور للاستفادة من تجربة الكويت في المجلس.
وأكد أهمية الزيارة كون بلاده ستحل مكان الكويت في مجلس الامن الدولي كعضو عربي، مشددا على ان تونس تحرص على الاطلاع على التجربة الكويتية وكيفية تعاطيها مع هذه العضوية من خلال الآليات التي تم تركيزها على مستوى وزارة الخارجية وباقي هياكل الدولة والوزارات.
من جانبه، اشاد رئيس الوفد التونسي السفير الصحبي خلف الله بتجربة الكويت الرائدة والناجحة في مجلس الامن، مؤكدا ان بلاده تسعى للتنسيق والبدء من حيث ما انتهت الكويت في المجلس كون تونس ستخلفها في المقعد وكذلك في تبني القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال الصحبي ان ما يقارب 80% من القضايا المطروحة على طاولة مجلس الامن الدولي هي قضايا افريقية وعربية، الامر الذي يجعل مهمة الكويت وتونس من بعدها ليست سهلة بل يجعلها مسؤولية مضاعفة، مؤكدا سعي بلاده لمواصلة تبني تلك القضايا.
من جهته، قال مدير حقوق الانسان والشؤون الانسانية في الخارجية التونسية الوزير المفوض رياض بن سليمان إن الكويت اثبتت قدرة كبيرة على اتخاذ مواقف توافقية رصينة خلال شغلها مقعدا غير دائم في مجلس الامن الدولي.