أعلن البيت الابيض أمس استقالة جايسون غرينبلات موفد الرئيس الاميركي الى الشرق الاوسط وأحد عرابي خطة السلام الأميركية المعروفة اعلاميا بـ«صفقة القرن».
وقال غرينبلات في بيان إن عمله في البيت الأبيض كان «امتيازا».
وكان المبعوث الأميركي أعلن نهاية الشهر الماضي أن خطة السلام لتسوية النزاع في الشرق الأوسط لن تعرض قبل الانتخابات التشريعية في اسرائيل المقررة في 17 سبتمبر.
وكان مسؤولون أميركيون أكدوا إن غرينبلات، يعتزم الاستقالة بعد إعلان خطة السلام.
وأضاف المسؤولون إنه كان يعتزم البقاء لعامين فقط في البيت الأبيض عندما بدأ العمل في أوائل 2017، ويتطلع للعودة لزوجته وأبنائه الستة الذين بقوا في منزلهم في نيوجيرسي.
من جهة أخرى، أدانت جامعة الدول العربية بشدة اقتحام رئيس وزراء الاحتلال والرئيس الإسرائيلي مدينة الخليل والإصرار على مواصلة النهج القائم على ترسيخ الاحتلال العسكري الاستيطاني الاستعماري، وإثارة النعرات الدينية، ومواصلة عملية التطهير العرقي والتهجير القسري والفصل العنصري وجرائم الحرب الممنهجة التي تتعرض لها المدن الفلسطينية ومن بينها مدينة الخليل، إلى جانب تصعيد الاستيطان بصورة غير مسبوقة.
وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة الدكتور سعيد أبوعلي - في تصريح أمس - إن الجامعة العربية تنظر بخطورة بالغة لقيام رئيس وزراء الاحتلال والرئيس الإسرائيلي رؤبين ريفلين باقتحام مدينة الخليل، والرسالة التي تضمنها هذا الاستهتار الكبير بالمواثيق الدولية والاتفاقيات الثنائية.
وشدد أبوعلي على إن هذا الاقتحام يأتي في سياق حملة نتنياهو الانتخابية القائمة على استباحة حقوق الشعب الفلسطيني وإرثه الحضاري والتاريخي والثقافي والديني، واستمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، سواء في مدينة القدس المحتلة أو مدينة الخليل، حيث تشكل هذه الزيارة تصعيدا جديدا واستفزازا لمشاعر المسلمين وتحمل دلالات خطيرة باستكمال إجراءات الضم والتهويد للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي.