استقال جو جونسون الشقيق الأصغر لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من منصبه وزيرا للدولة وكذلك من عضوية البرلمان معللا ذلك بالصراع بين الولاء للعائلة والمصلحة الوطنية.
وجاءت الاستقالة المفاجئة بعد أيام من طرد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون 21 مشرّعا من حزب المحافظين لعدم دعمهم استراتيجيته للخروج من الاتحاد الأوروبي«بريكست» من بينهم حفيد ونستون تشرشل ووزير مالية سابق.
وسبق أن أبدى جو جونسون (47 عاما) دعمه لإجراء استفتاء ثان بشأن «بريكست» لكنه قبل منصب وزير دولة عندما تولى شقيقه رئاسة الوزراء.
واستغل حزب العمال المعارض استقالة جو جونسون للنيل من شقيقه بوريس.
وكتب نائب رئيس الحزب توم واطسون على تويتر «مجددا، الاشخاص الذين لا يثقون في بوريس جونسون هم الأشخاص الذين يعرفونه جيدا».
وكتب جو جونسون على تويتر قائلا امس «كان شرفا لي أن أمثل أوربينجتون لمدة تسع سنوات وأن أعمل وزيرا في ثلاث حكومات».
وأضاف «في الأسابيع القليلة الماضية كنت ممزقا بين الولاء للعائلة والمصلحة الوطنية... هو توتر لا حل له وقد حان الوقت لآخرين كي يتسلموا مهامي عضوا في البرلمان ووزيرا».
ولم يتضح بعد إن كانت استقالته من البرلمان ستسري فورا أم أنه يقصد عدم خوض الانتخابات مجددا.
ويمثل جو جونسون منطقة أوربينجتون في مقاطعة كنت بجنوب شرق إنجلترا منذ 2010 وشغل عدة مناصب وزارية.
وكحال الكثير من الأسر في بريطانيا حاليا، تنقسم عائلة جونسون بشأن بريكست، فشقيقتهم الثالثة راشيل ووالدهم ستانلي يريدان أيضا البقاء في الاتحاد الأوروبي.
وعمل ستانلي في المفوضية الأوروبية في سبعينيات القرن الماضي ثم كنائب محافظ في البرلمان الأوروبي، فيما ترشحت راشيل دون نجاح في الانتخابات الأوروبية هذا العام على لائحة حزب معارض لبريكست.